
رأت حركة أنصار الله اليمنية، اليوم الاثنين، أنّ ثورة أيلول/سبتمبر جعلت اليمن يؤدي دور الفاعل الإقليمي، لافتةً إلى أن الشعب اليمني لا يزال يخوض حرباً لتحقيق الاستقلال ورفع الحصار.
وقال المكتب السياسي لأنصار الله، في بيان بمناسبة ثورة 21 أيلول/سبتمبر: “إنّ صمود شعبنا وثباته في مواجهة العدوان مثّلا عنواناً لثورته المباركة التي وحّدت الجهود المجتمعية”.
وأكّد المكتب السياسي أنّ “الثورة الفتية والمبادئ التي قامت عليها نقلت اليمن إلى موقع الفاعل الإقليمي”، مشيراً إلى أنّ “جيش ثورة 21 سبتمبر قام بالدور الإنساني والأخلاقي في إسناد غزة والتصدي لحرب الإبادة”.
كما شدد على أنّ الشعب اليمني “لا يزال يخوض معركة السيادة والاستقلال حتى يتم وقف العدوان ورفع الحصار وتحقيق أهدافه المحقة”.
وتشير “ثورة 21 سبتمبر” إلى الـ 21 من أيلول عام 2014، حين تمكنت حركة أنصار الله من السيطرة على مقرات القرار السياسي في العاصمة صنعاء، بعد مواجهات مسلحة أعقبت احتجاجات شعبية ضخمة في العاصمة رفضاً لقرارات الحكومة السابقة المتعلقة برفع الدعم عن المشتقات النفطية.




