
أعلنت إسرائيل حالة التأهب القصوى تحسباً لأي تصعيد محتمل مع إيران، بالتزامن مع متابعة مكثفة للمحادثات الجارية بين طهران وواشنطن بشأن اتفاق محتمل.
وذكرت “القناة 12 العبرية”، أن “تل أبيب تراقب عن كثب مسودة اتفاق تم تداولها عبر وسائل إعلام سعودية، تتضمن بنوداً تتعلق بتخفيف العقوبات الاقتصادية وفتح مضيق هرمز، من دون التطرق إلى الملف النووي الإيراني أو برنامج الصواريخ الباليستية”.
وأضاف أن “المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تبدي مخاوف متزايدة من إمكانية الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة قبل معالجة “القضايا الجوهرية”، معتبرة أن أي اتفاق لا يشمل القيود النووية والصاروخية قد يمنح طهران تنازلات واسعة”.
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى الجاهزية إلى الدرجة القصوى، وسط مطالبات داخل المؤسسة الأمنية باتخاذ قرارات تتعلق بالجبهة اللبنانية، في ظل استمرار ما وصفته القناة بتهديد الطائرات المسيّرة التابعة لـحزب الله.
وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تخشى أن يركز الاتفاق المرتقب على الجوانب الاقتصادية فقط، من خلال تخفيف العقوبات، من دون وضع ضوابط واضحة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، الأمر الذي تعتبره تل أبيب تهديداً مباشراً لأمنها القومي.




