
أكد عضو الإطار التنسيقي علي الزبيدي، اليوم الأحد، أن الحشد الشعبي مؤسسة أمنية رسمية هدفها حماية البلاد من خطر الإرهاب الداعشي، محذرا من مخططات أمريكية وصهيونية تستهدف أمن العراق.
وقال الزبيدي ,إن “الحشد الشعبي مؤسسة أمنية رسمية تشكلت لحماية العراق من خطر الإرهاب الداعشي، وأبطال الحشد سطروا أفضل الملاحم والبطولات خلال معارك التحرير، وقدموا التضحيات من أجل حماية البلاد وشعبها”.
وأضاف أن “الحديث عن تسليم سلاح الحشد الشعبي أمر غير مقبول، باعتباره مؤسسة أمنية رسمية تخضع للقوانين والتعليمات وتلتزم بأوامر القائد العام للقوات المسلحة”، مبيناً أن الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية العراقية ولا يمكن التعامل معه خارج الأطر القانونية والدستورية.
وأشار الزبيدي إلى أن “الحشد الشعبي كان له دور أساسي في مواجهة عصابات داعش الإرهابية، وساهم بصورة مباشرة في تحرير المدن العراقية من التنظيم الإرهابي”، مؤكداً أن التضحيات التي قدمها مقاتلو الحشد خلال سنوات الحرب على الإرهاب تمثل جزءاً مهماً من تاريخ العراق الحديث.
وحذر من أن “المشروع الأمريكي والكيان الصهيوني يهدفان إلى ضرب العراق أمنياً وإضعاف مؤسساته الأمنية”، لافتاً إلى أن محاولات استهداف الحشد الشعبي تأتي ضمن ضغوط تهدف إلى إضعاف قدرة العراق على حماية أمنه وسيادته.


