
الاتحاد الأوروبي يدين الإجراءات الجديدة التي اتخذتها “إسرائيل” لتعزيز سيطرتها على الضفة الغربية، ويقول إنّها “خطوة أخرى في الاتجاه الخطأ”.
دان الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، الإجراءات الجديدة التي اتخذتها “إسرائيل” لتعزيز سيطرتها على الضفة الغربية، وتمهيد الطريق أمام بناء مزيد من المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، أنور العنوني، للصحافيين، إنّ الاتحاد الأوروبي “يدين القرارات الأخيرة التي اتخذها المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي لتوسيع نطاق السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية”.
وأضاف العنوني أنّ هذه الخطوة “تُعدّ خطوة أخرى في الاتجاه الخطأ”.
يأتي ذلك بعدما اتخذ الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، قرارات جديدة بهدف تعميق السيطرة على أراضٍ في الضفة الغربية.
ومن بين أبرز قرارات “كابينت” الاحتلال الإسرائيلي إلغاء القانون الأردني الذي “يمنع بيع الأراضي مباشرة لليهود”، ورفع السرية عن سجلات الأراضي في الضفة الغربية ونشرها، إذا كانت السجلات سابقاً محجوبة، ما يصعّب عملية شرائها.
كذلك، منحت حكومة الاحتلال ما يسمّى “الإدارة المدنية” صلاحيات للعمل في مواقع أثرية ومناطق قد تُصدر تلوّثاً، حتى داخل ما يسمّى مناطق “A” و”B” الخاضعة للسلطة الفلسطينية في الضفة.
وفي قرار آخر، تقرّر إعادة تفعيل أنشطة “لجنة الاستملاك”، ما سيمكّن الاحتلال الإسرائيلي من شراء الأراضي “بشكل استباقي” في الضفة الغربية والحفاظ على احتياطيات من الأراضي للاستيطان.




