دولي وإقليمي

الاحتلال يفرض إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية.. وسموتريتش يحرّض على حرب فيها

رفع “جيش” الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع فرض إغلاق شامل عليها وإغلاق المعابر، اعتباراً من اليوم الأحد حتى السبت الـ 3 من تشرين الأول/أكتوبر، بذريعة الاحتفال بـ”عيد العرش” اليهودي.

وذكر موقع “والا” الإسرائيلي أنّ “جيش” الاحتلال رفع حالة التأهب خلال فترة الأعياد. وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، يدرس ما يُسمّى “قائد المنطقة الوسطى” فرض قيود إضافية على حركة الفلسطينيين، وتعزيز انتشار القوات على محاور رئيسية، خشية وقوع مواجهات.

ويترافق الإغلاق مع تشديد إجراءات الاحتلال عند الحواجز وعلى الطرق، وما يفرضه ذلك من قيود على حركة الفلسطينيين ووصولهم إلى الأماكن المقدسة، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين في مناطق من الضفة الغربية.

وفي السياق، حرّض وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على “شنّ حرب في الضفة الغربية على غرار العدوان على قطاع غزة”، مطالباً بـ “تفكيك” السلطة الفلسطينية.

وزعم الوزير اليميني سموتريتش أن “جيش” الاحتلال أخلى سكان ثلاثة مخيمات للاجئين، وأنّه يريد “قتل جميع المقاومين وجمع جميع الأسلحة”.

ودعا سموتريتش إلى منع وجود مقاومة أو أسلحة أو أنفاق في الضفة، كما هدّد بفرض قيود على حركة المركبات الفلسطينية على الطرق بذريعة عمليات الدهس.

يأتي ذلك في ظلّ اعتداءات متواصلة  تنفّذها قوات الاحتلال والمستوطنين، تشمل اقتحام البلدات والمنازل، وفرض القيود على حركة الفلسطينيين عبر الحواجز والطرق، إضافة إلى الاعتداءات المستمرة على  المنشآت الزراعية وشبكات المياه، الأمر الذي يفاقم من معاناتهم.

زر الذهاب إلى الأعلى