سياسة

“الثأر لم ولن يُنسى”.. عائلة الشهيد أبو مهدي المهندس تصدر بياناً رداً على تصريحات ترامب

عائلة الشهيد أبو مهدي المهندس تصدر بياناً تعقيباً على الجلسة التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، خلال زيارة الأخير إلى الولايات المتحدة.

صدر بيان عن عائلة الشهيد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس، اليوم الأربعاء، تعقيباً على الجلسة التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، خلال زيارة الأخير إلى الولايات المتحدة الأميركية.

وخلال الجلسة، تحدث ترامب عن جريمته في اغتيال القائدين الكبيرين الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس في مطار بغداد.

وعليه، اعتبرت عائلة الشهيد هذا المشهدَ دالاً على “خوف المجرم مما جناه على نفسه من جرائم، ومن تداعيات الجرائم، خصوصاً في العراق”.

وأكد البيان أن الثأر لم ولن يُنسى، مهما “أثقلت جرائم هذا المجرم كاهله”، مشدداً على أن التعويل يقع على المقاومين في العراق أولاً، وعلى أبناء الأمة ثانياً.

وعاهدت العائلة الشهيد أبا مهدي، والآلاف من الشهداء القادة وأبرياء هذه الأمة، وعلى رأسهم، القائد الأممي السيد الشهيد علي الخامنئي، وقائد الثورة السيد مجتبى الخامنئي، أن “هذا المجرم، وأذنابَه في الولايات المتحدة والمنطقة والعراق، سيغرقون بدمائنا، حتى وإن لم نستطع حمل السلاح”.

– تفكيك “الحشد الشعبي” بوصفه قوة عقائدية تواجه قوى الاستكبار وأدواتهم، استكمالاً لمسيرةٍ بدأت باستهداف أبو مهدي المهندس.

وبناءً عليه، أكد البيان أن ما يُطرح حول “ضرورة تفكيك المقاومة وتسليم السلاح”، تحت لافتة “حصر السلاح بيد الدولة”، ما هو إلا “خطاب أميركي صهيوني مرفوض، أياً كان مصدره”.

واختتم البيان بالتشديد على ضرورة المقاومة ومجابهة الوجود الاقتصادي الذي يحاول نهب ثروات البلاد، بالتوازي مع مقاومة وجودهم العسكري بكل قوة.

وكان الزيدي قد زار واشنطن على رأس وفد حكومي رفيع المستوى، أول من أمس، في زيارة رسمية تهدف إلى “تعزيز التعاون الثنائي، ولا سيما في مجالات الاقتصاد والطاقة والدفاع”، بحسب إعلان الحكومة العراقية.

زر الذهاب إلى الأعلى