
كشف عضو الإطار التنسيقي زهير الجلبي، اليوم الثلاثاء، عن وجود ضغوط تمارسها شخصيات سياسية بارزة مرتبطة بملفات فساد، بهدف إيقاف حملة مكافحة الفساد، مبيناً أن بعض هذه الشخصيات تتخذ مواقف معلنة داعمة لإجراءات رئيس الوزراء علي الزيدي، فيما تمارس في الخفاء ضغوطاً لتعطيل الحملة.
وقال الجلبي، إن “هناك عدداً كبيراً من الشخصيات الكبيرة المرتبطة بقضايا عدنان الجميلي، وفي العلن تصدر بيانات تؤيد إجراءات رئيس الوزراء في مكافحة الفساد، بينما تعمل في الخفاء على ممارسة الضغوط من أجل إيقاف حملة مكافحة الفساد”.
وأضاف أن “مكافحة الفساد تتطلب موقفاً سياسياً واضحاً بعيداً عن الازدواجية، خصوصاً عندما تتعلق الملفات بأموال الدولة ومصالح المواطنين”، مشيراً إلى أن “أي ضغوط تهدف إلى تعطيل الإجراءات أو التأثير على مسار التحقيقات تمثل عائقاً أمام جهود محاسبة المتورطين”.
وشدد الجلبي على “ضرورة استمرار حملة مكافحة الفساد وعدم السماح لأي جهة سياسية بالتدخل في عمل الجهات المختصة أو ممارسة الضغوط باتجاه إغلاق الملفات”، مؤكداً أهمية كشف جميع المتورطين وإحالتهم إلى القضاء وفق الإجراءات القانونية.




