دولي وإقليمي

الحرس الثوري: تفكيك خلايا إرهابية مدعومة من أمريكا وكيان الاحتلال

أعلنت منظمة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإسلامي في بيان لها أنه خلال سلسلة من العمليات التي نفذت في محافظتي كردستان وكرمانشاه، تم تحديد وتدمير عدة فرق تابعة لجماعات معادية للثورة مدعومة من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، والتي كانت تحاول التحضير لهجوم عسكري عدائي من غرب البلاد.

وحسب البيان؛ نجحت منظمة استخبارات الحرس الثوري في محافظة كردستان، خلال عملية معقدة، في تحقيق نتائج هامة شملت فيما يلي:

تفكيك خلايا انفصالية: تدمير العديد من الخلايا التنظيمية للجماعات الانفصالية الكردية، واعتقال 11 شخصًا، والقضاء على شخص واحد، واكتشاف 8 أسلحة آر بي جي وأكثر من 2000 قطعة من الذخيرة ذات الصلة

ضربة استخباراتية لمقر إرهابي: اكتشاف وضربة استخباراتية على مقر إحدى الجماعات الإرهابية في المنطقة واكتشاف 90 جهاز تفجير، و18 قنبلة يدوية، و5 قذائف هاون، و1253 طلقة ذخيرة لأسلحة مختلفة، و6 قنابل يدوية للبنادق وأجهزة اتصال لاسلكية.

اعتقال عناصر نشطة داخليًا: اعتقال 73 شخصًا ينتمون إلى جماعات معادية للثورة ناشطة في الساحة المحلية

ضبط فريق لتهريب الأسلحة:تفكيك فريق التهريب واكتشاف 10 أسلحة كلاشينكوف، و2250 طلقة ذخيرة حية، وسلاحين للصيد، و7 قاذفات صواريخ، و90 عبوة ناسفة، والعديد من أجهزة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية

كرمانشاه:

في محافظة كرمانشاه أيضا، نجحت منظمة استخبارات الحرس الثوري، خلال عمليات سرية، في تحديد واعتقال 155 عنصرًا مرتبطًا بجماعات معادية للنظام:

اعتقال متورطين في تجارة الأسلحة غير الشرعية: تم اعتقال 144 شخصًا ضمن عدة فرق لارتكابهم جرائم شراء وبيع الأسلحة غير المرخصة. خلال هذه العملية، جرى ضبط 17 قطعة سلاح و1200 طلقة ذخيرة.

اعتقال جواسيس للموساد: تم اعتقال 4 جواسيس مرتبطين بمنظمة الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، كما جرى ضبط كميات كبيرة من الأسلحة، والخرطوش، والبارود، والصواعق، والمعدات المستخدمة في صناعة خراطيش الصيد.

وقد تم تشجيع هؤلاء الأفراد من قبل الموساد مقابل قيامهم بأعمالهم.

اعتقال عناصر لتصنيع القنابل: تم تحديد واعتقال 7 عناصر انفصالية كانوا ينشطون في صناعة القنابل اليدوية وشراء أسلحة غير مرخصة بهدف استهداف المنشآت الحكومية والعسكرية.

وأضاف الموقع أن تزايد حدة هذه النوبات العصبية وتوقيتاتها المبكرة يشيران إلى أن الرئيس الأمريكي الحالي يمرّ بمرحلة من الضغط النفسي القصوى، وسط تنامي الخلافات داخل فريقه السياسي واشتداد الحملات الانتخابية، مما قد ينعكس سلبا على استقراره السياسي وقدرته على إدارة الملفات الداخلية والخارجية بشفافية واتزان.

زر الذهاب إلى الأعلى