
أكد النائب السابق باقر الساعدي، اليوم الثلاثاء، أن عقدة انتخاب رئيس الجمهورية في طريقها للحل النهائي ولن تستغرق أكثر من أسبوع، كاشفاً عن تبلور تفاهمات سياسية تفضي إلى تحديد موعد جلسة الانتخاب المرتقبة.
وقال الساعدي , إن “الالتزام بالتوقيتات الدستورية بات ضرورة ملحة للمضي بالاستحقاقات الوطنية، وفي مقدمتها حسم منصب رئيس الجمهورية”، مشيراً إلى أن “اجتماعات بغداد الأخيرة أفرزت تفاهمات مبدئية قد تترجم إلى تحديد موعد الجلسة خلال الأسبوع المقبل”.
وأضاف أنه “في حال تعثر التوافق (الكردي – الكردي)، فإن الخيار سيتجه نحو الفضاء الوطني داخل قبة البرلمان لحسم هوية الرئيس”، مبيناً أن “حسم هذا الملف سيعقبه مباشرة طرح اسم مرشح الكتلة الأكبر داخل الإطار التنسيقي، نوري المالكي، لتشكيل الحكومة”.
وشدد الساعدي على أن “المرحلة الراهنة لا تتحمل المزيد من التسويف، نظراً للملفات المعقدة التي تواجه الدولة، والتي تتطلب وجود حكومة كاملة الصلاحيات قادرة على اتخاذ القرارات المصيرية ومعالجة الإشكالات المتراكمة”.




