
زفّت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الشهيد القائد عز الدين عبد العزيز البيك “أبو حمزة”، عضو المجلس العسكري العام لكتائب القسام وقائد لواء الشمال.
وشدّدت الكتائب في البيان، على يقينها بـ “عدالة قضيتنا وقداستها، وأنها تستحق منا كل غالٍ ونفيس، وأنّ الدرب الذي رواه “أبو حمزة” وإخوانُه بالدم لهو معبرُنا نحو النصر والتحرير”.
وتعهّدت الكتائب بأنّ الدم لن يضيع، وبأنّ العزم لن يفتُرَ، مستشهدةً بقول الله تعالى: “والله غالبٌ على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون”.
وكان الشهيد قد قاد الوحدة الخاصة الأولى في لواء الشمال خلال انتفاضة الأقصى، وفقاً لبيان القسام، ثم تولى قيادة كتيبة الشهيد عماد عقل عام 2009، قبل أن يقود الاستخبارات العسكرية في اللواء عام 2015.
وبذلك، يُعدّ الشهيد أحد قادة غرفة عمليات “طوفان الأقصى” المشرفين على العبور الكبير في الـ 7 من تشرين الأول/ أكتوبر، وفقاً للبيان.
وأشار البيان إلى أنّ الشهيد كان قد تولى قيادة لواء الشمال خلفاً للقائد أحمد الغندور “أبو أنس”، ليقود المعركة الدفاعية الطاحنة التي خاضتها المقاومة في لواء شمال غزة في جميع جولاتها.
ولفت إلى أن الشهيد “صمد وقاتل مع إخوانه المجاهدين 107 أيام خلال حصار شمال غزة الذي أُطلق عليه “خطة الجنرالات” والتي أفشلها بعد فضل الله صمودُ شعبِنا وبأسُ مقاتلينا”.
وارتقى الشهيد فجر اليوم الثلاثاء من جراء “عملية اغتيالٍ جبانة”، ليمضي إلى ربه شهيداً بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالجهاد والعطاء.
وفي وقت سابق اليوم، أكدت مصادر في المقاومة الفلسطينية، استشهاد قائد لواء شمال قطاع غزة في كتائب الشهيد عز الدين القسام، من جراء غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في حي النصر غربي مدينة غزة.



