محلي

الكاظمي يحذر من الهيمنة الأمريكية على قطاع النفط والطاقة في العراق

أكد عضو الإطار التنسيقي، معين الكاظمي، اليوم السبت، استمرار مساعي الإدارة الأمريكية لبسط نفوذها وهيمنتها على المفاصل الحيوية للاقتصاد العراقي، وفي طليعتها ملف أمن الطاقة، داعياً إلى ضرورة إنهاء الاحتكار الغربي والانفتاح على شراكات استثمارية دولية متعددة.

وأوضح الكاظمي , أن “واشنطن تعمل على فرض وصايتها الاقتصادية على البلاد، والتحكم بالقرارات الاستراتيجية الحساسة، خصوصاً في قطاعي النفط والطاقة اللذين يمثلان الركيزة والشريان الأساسي للاقتصاد الوطني”.

وبيّن أن “المرحلة الراهنة تفرض اتخاذ موقف حاسم لتحرير قطاع الطاقة والنفط من التبعية والنفوذ الأمريكي، ووضع حد لاحتكار الشركات التابعة لواشنطن لمشاريع الاستثمار والتطوير”، محذراً من أن “البقاء ضمن هذا المسار يضع أمن الطاقة العراقي تحت طائلة الضغوط والابتزاز السياسي الخارجي”.

وشدد الكاظمي على “ضرورة توجه الحكومة نحو تنويع بدائلها الاستثمارية، عبر إبرام عقود مع شركات عالمية كبرى ورصينة من مختلف الأقطاب الشرقية والغربية، بما يحقق توازناً استراتيجياً يصون السيادة الاقتصادية للبلاد، ويحدّ من الهيمنة الأمريكية على ثرواتها ومقدراتها”.

وتأتي هذه التحذيرات في سياق مساعٍ لربط النفط العراقي بالبحر المتوسط من خلال شركات أمريكية كبرى مثل “شيفرون”؛ وهي الشركات ذاتها التي تتولى تشغيل حقول الغاز الإسرائيلية في المتوسط كحقلي “تمار” و”لوياثان”، مما يعكس محاولة لإخضاع ملف الطاقة الإقليمي لغرفة تحكم موحدة بإشراف واشنطن، تهدف إلى تحييد النفط وضمان عدم توظيفه مستقبلاً كورقة ضغط سياسية أو اقتصادية ضد إسرائيل.