
نفت المقاومة الإسلامية في العراق اتهامها باستهداف المنشآت الحيوية في السعودية، واصفةً تلك الاتهامات بـ”أنها شرف لا ندّعيه”.
وعبّرت المقاومة في بيان لها عن استغرابها الشديد لتسرّع الحكومة العراقية في تبنّي هذه المزاعم والإجراءات، من دون الاستناد إلى أدلّة موثوقة أو تحقيقات ملموسة تثبت تورّط أيّ طرف عراقي.
وأبدت المقاومة الإسلامية استعدادها الكامل للمشاركة في أيّ لجنة تحقيق حكومية تُشكّل بقصد الوقوف على الحقيقة، بدلاً من الانسياق خلف الروايات المشبوهة.
وحذّرت المقاومة من الانجرار خلف المخططات الصهيو-أميركية التي تسعى إلى زجّ العراق في أزمات جانبية تخدم أعداء الأمة والتغطية على القضايا الأساسية.
وفي ختام بيانها، جدّدت المقاومة الإسلامية في العراق تأكيد موقفها الثابت والبديهي في مساندة الشعب اليمني المحاصر من قبل النظام السعودي منذ أكثر من عقد.
يأتي بيان المقاومة الإسلامية في العراق رداً على الإجراءات الأمنية والاتهامات الأخيرة التي أعقبت توقّف خط أنبوب النفط الحيوي “شرق-غرب” الممتد عبر شبه الجزيرة العربية بطول 1200 كيلومتر في إثر استهداف مسيّرة له، فيما أعلنت السلطات العراقية إقالة قائد عمليات ميسان على خلفيّة الاستهداف بعد التحقيق في الأمر.




