
اكد السياسي المستقل عائد الهلالي، ان الواقعية التي يعمل بها الاطار التنسيقي تدفعه لاختيار شخصية غير جدلية لمنصب رئيس الوزراء للمرحلة القادمة، مستبعدا التدخل الامريكي في حسم اختيار الرئيس الجديد.
وقال الهلالي , ان “الجانب الامريكي لا يستطيع ان يتدخل بشكل كبير جدا في ملف اختيار رئيس الوزراء للمرحلة المقبلة، خصوصا ان الموضوع ملقى على عاتق الكتلة الشيعية الاكبر حيث ترى وتقرأ المشهد بشكل دقيق”.
واضاف ان “الكتلة الاكبر ان ارادت ان تصطدم بالولايات المتحدة والمجتمع الدولي فأنها ستأتي بشخصية جدلية تكون مثار حديث ونقاشات وضغوط، والعراق في غنى عن هذا الامر”.
وبين ان “السياسة الواقعية والباراغماتية التي يعمل وفقها الاطار التنسيقي تدفعه للذهاب نحو اختيار شخصية مقبولة اقليميا ودوليا وتسوية الامور داخليها وعبور المرحلة الحالية كونها معقدة وشاقة”.




