
كشفت تقارير صحفية، اليوم الاربعاء ، عن مساعٍ أمريكية مكثفة لتوسيع دائرة الوساطة مع الجمهورية الإسلامية عبر دول إضافية، مشيرة إلى أن واشنطن تدرك تماماً حجم “الفضيحة” المدوية التي ستواجهها في حال أقدمت على أي تحرك عسكري.
وذكرت المصادر في تقرير , أن ” الإدارة الأمريكية، ورغم الاستعراضات العسكرية لترامب وفريقه، بدأت بالتحرك فعلياً لفتح قنوات وساطة جديدة لم تعد تقتصر على الجانب الباكستاني، وذلك بالتزامن مع ممارسة لغة البلطجة في العلن للحفاظ على صورتها الهشة”.
وأضافت المصادر أن “واشنطن تدرك في الباطن انعدام أي خيار عسكري متاح لإنقاذها من مأزقها الحالي، وأن أي مغامرة جديدة ستضاعف من حجم نكباتها”، مؤكدة في الوقت ذاته أن “طهران أبدت استعدادها لكافة السيناريوهات ولا تعير اهتماماً للغة التهديد أو استجداء الوساطة”.
وأوضحت أن “الواقع الميداني يفرض على الولايات المتحدة خياراً واحداً وهو القبول بالهزيمة سريعاً لتجنب دفع أثمان باهظة تفوق ما دفعته في السابق”.




