
أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الأحد، عن استضافة العاصمة طهران اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى يضم كبار المسئولين العسكريين والأمنيين من السعودية وجمهورية تركيا وجمهورية باكستان الإسلامية إلى جانب إيران، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون وبناء آليات مشتركة لضمان الأمن الإقليمي وفق المصالح المتبادلة لدول المنطقة.
وقال بقائي، خلال مؤتمر صحفي، إن “هذا الاجتماع الرباعي يمثل خطوة أولى ومحورية نحو إرساء قواعد السلام والاستقرار”، مشيراً إلى أن مبادرة انعقاده طرحت خلال زيارة عاصم منير إلى طهران وحظيت بموافقة ومباركة الجانب الإيراني”.
وأضاف أن “جدول أعمال اجتماع دول اتفاق مكة في طهران سيتناول ملفات إقليمية، في مقدمتها السياسات التوسعية لـ(إسرائيل)، والوضع الراهن في لبنان، فضلاً عن تداعيات الحرب على إيران”.
وأكد الاستمرار في حالة الاستعداد، قائلاً: “ما زلنا في حالة حرب ولن نتردد في ممارسة حقنا المشروع بالدفاع عن البلاد”، واصفاً المنافسة الانتخابية الجارية في “إسرائيل” بـ”أنه سباق بين أطراف تتنافس لارتكاب المزيد من الجرائم”.
وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على الأمن الداخلي الذي تتبناه طهران منذ عقود، والمبني على أن الأمن المستدام والفعلي لا يتحقق إلا عبر قدرات دول المنطقة وإرادتها المباشرة بعيداً عن التدخلات الخارجية”.
وحول الضغوط الاقتصادية والعلاقات مع دول الجوار، نوه بقائي إلى أن “العقوبات الأمريكية الجائرة على بلاده تتسبب بأضرار تطال شعوب المنطقة ككل”، مشدداً على قدرة طهران ودول المنطقة على “إفشال أي محاولات خارجية لإثارة الفتنة وتخريب علاقات حسن الجوار”.




