
أكد النائب علي جاسم، اليوم الأربعاء، وصول العملية السياسية إلى “نقطة الانسداد” نتيجة استمرار الخلافات الكردية – الكردية حول منصب رئيس الجمهورية، كاشفاً عن توجه الإطار التنسيقي نحو خيار الفضاء الوطني لكسر الجمود السياسي.
وقال جاسم , إن “عدم توصل القوى الكردية إلى اتفاق رسمي بشأن مرشح موحد لمنصب رئيس الجمهورية دفع بالمشهد السياسي نحو طريق مسدود”، مبيناً أن “الإطار التنسيقي لن يبقى مكتوف الأيدي وسيتوجه نحو الفضاء الوطني للخروج من هذه الأزمة وضمان استكمال الاستحقاقات الدستورية”.
وأضاف، أن “الإطار التنسيقي يقف على مسافة واحدة من الجميع ولن ينحاز لطرف كردي على حساب آخر في صراع المنصب”، مشيراً إلى أن “قيادة الإطار قررت منح نوابها الحرية الكاملة لاختيار من يرونه الأنسب داخل قبة البرلمان في حال عقد جلسة الحسم”.
وأوضح جاسم، أن “هذا التوجه يأتي لضمان الشفافية وتغليب المصلحة الوطنية العليا”، لافتاً إلى أن “المرحلة المقبلة تتطلب حسم الملفات العالقة وعدم رهن مصير الدولة بالخلافات الجانبية بين الأحزاب”.




