
أصدرت العلاقات العامة لحرس الثورة الإيراني، بياناً أعلنت فيه شن مقاتلي القوات البرية هجوماً صاروخياً وبطائرات مسيّرة استهدف مقر ومكان إقامة القائد الأميركي لقاعدة “علي السالم” في الكويت، ما أسفر عن مقتل عدد من عناصر العدو.
وأكد البيان إضرام النار في حظيرة الطائرات المسيّرة ومنصة تمركزها المشاركة في الهجمات وتدمير عدد منها.
كما كشف البيان عن تنفيذ هجوم صاروخي متزامن استهدف قواعد القوات الأميركية في كل من الأردن والبحرين وأربيل.
وأضاف البيان أن هذا الرد جاء عقب قيام القوات الأميركية المتمركزة في قواعد بالكويت بقصف منزل سكني في “سيريك” أثناء حفل عقد قران زوجين من أهل السنة، ما أدى إلى استشهاد 4 أشخاص بينهم طفل وإصابة قرابة 70 آخرين.
وفي بيانه، وجّه حرس الثورة رسالة إلى الشعب الكويتي مؤكداً على المحبة والعلاقة الوثيقة معهم، ومشدداً على أن ما يؤلمه هو احتلال الأراضي الإسلامية من قبل الجيش الأميركي الإرهابي وقاتل الأطفال.
وأوضح أن هذه الهجمات تأتي كمساعدة لتطهير أرض الكويت من الوجود الأميركي وإنهاء هيمنته.




