
وزارة الخارجية في حكومة صنعاء تقول إنّ “المنظمات الإنسانية” العاملة في اليمن استجابت لضغوط النظام السعودي، ورفضت إدخال الأدوية إلى البلاد، وتعتبر أنّ هذه الممارسات تؤكد استمرار تسييس الملف الإنساني.
قالت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء، اليوم الأحد، إنّ “المنظّمات الإنسانية” العاملة في اليمن استجابت لضغوط النظام السعودي، ورفضت إدخال الأدوية إلى البلاد، معتبرةً أنّ هذه الممارسات تؤكّد استمرار تسييس الملف الإنساني.
وقالت الوزارة إنّ النظام السعودي استخدم الملف الإنساني كورقة ضغط طوال 12 عاماً عبر جهات تحمل “مهام إنسانية”.
واعتبرت الوزارة أنّ هذه التصرّفات تكشف مستوى الانتهاكات التي يتعرّض لها الشعب اليمني من قبل النظام السعودي وأدواته.
وأكّدت الوزارة أنّ اليمن لن ينكسر أمام أيّ ضغوط، مشدّدة على مواصلة معركته حتى استعادة حقوقه المشروعة.
وفي وقت سابق، قال قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي، إنّ إصرار الرياض على تشديد الحصار والتحشيد العسكري يمثّل “طغياناً وخدمة للصهيونية”، مشدّداً على أنّ هذه التصرّفات تؤكّد صوابيّة خيار اليمن في اعتماد “معادلة الحصار بالحصار” واستهداف التحشيدات العسكرية.




