
دعا النائب مختار اليوسف، الخميس، إلى عقد جلسة برلمانية طارئة لمواجهة ما وصفها بـ”الانتهاكات الصارخة” للسيادة العراقية، فيما جدد تمسكه بقرار إخراج القوات الأجنبية من البلاد بشكل كامل.
وقال اليوسف ان “الوضع الراهن يتطلب وقفة نيابية حازمة ومواجهة مباشرة مع الجهات التنفيذية”، مطالباً بـ”استدعاء رئيس حكومة تصريف الأعمال، ووزير الدفاع، ورئيس هيئة الحشد الشعبي، ووزير الخارجية، للاطلاع على إجراءاتهم المتخذة تجاه الخروقات المتكررة”.
وأضاف أن “السكوت على هذه الانتهاكات لم يعد مقبولاً، وعلى البرلمان اتخاذ قرارات مصيرية تتناسب مع حجم الجرائم المرتكبة بحق السيادة”، مشدداً على ضرورة كشف الحقائق أمام الرأي العام”.
وكان النائب يوسف الكلابي اكد , أن “الحل الوحيد لوقف هذه التجاوزات يكمن في التنفيذ الفوري لقرار مجلس النواب الصادر في 5 كانون الثاني 2020″، مشيراً إلى أن “الوجود العسكري الأجنبي بات يشكل عبئاً على الأمن القومي العراقي وسبباً رئيساً في عدم استقرار البلاد”.
وشدد الكلابي على أن “السيادة لا تتجزأ، وأن التسويف في ملف إنهاء الوجود الأجنبي يفتح الباب أمام مزيد من الاستهدافات التي تطال المقار الأمنية والحشد الشعبي”.




