
أكد عضو مجلس النواب أحمد شهيد، اليوم الاثنين، أن التهديدات الصادرة من بعض الدول العربية ضد العراق تأتي في إطار تنفيذ أجندات أمريكية، داعيًا الحكومة إلى اتخاذ موقف حازم إزاء الانتهاكات التي تستهدف سيادة البلاد.
وقال شهيد، إن “التهديدات التي صدرت من بعض الدول العربية تأتي ضمن سياسة عدائية تجاه العراق، وانصياع واضح للمطالب الأمريكية، الأمر الذي يستوجب موقفًا عراقيًا رادعًا يحفظ سيادة البلاد ويضع حدًا للتجاوزات المتكررة”.
وأضاف أن “وزارة الخارجية لم ترتقِ حتى الآن إلى مستوى الحدث، إذ بدت إجراءاتها خجولة، ولا تعكس حجم العدوان والانتهاكات التي تعرض لها العراق خلال الأسبوع الماضي”، داعيًا إلى “تحرك دبلوماسي وقانوني أكثر فاعلية لمحاسبة الجهات المعتدية”.
وأشار إلى أن “الحراك النيابي مستمر لاستضافة الجهات المعنية داخل مجلس النواب للتحقيق في العدوان السعودي الذي استهدف مقرات هيئة الحشد الشعبي، والوقوف على ملابساته والإجراءات الحكومية المتخذة بشأنه”.
وشدد شهيد على أن “الصمت تجاه هذه الجرائم والانتهاكات لا يصب في مصلحة العراق، بل يشجع على تكرارها، ما يتطلب موقفًا وطنيًا واضحًا وصريحًا تجاه أي دولة تنتهك سيادة العراق أو تستهدف مؤسساته الأمنية”.
وانتقد “مواقف بعض الأطراف في العملية السياسية التي لم تحرك ساكنًا، ولم تصدر حتى بيانات استنكار أو إدانة للعدوان الأخير الذي استهدف الحشد الشعبي، وأسفر عن سقوط كوكبة من الشهداء والجرحى من منتسبيه”.




