
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أن أي حماقة أمريكية- صهيونية ستشعل حرباً إقليمية في المنطقة، مؤكداً في الوقت نفسه أن الأنشطة النووية الإيرانية سلمية ولا تهدف إلى صناعة أسلحة نووية.
وقال عراقجي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، خلال زيارته إلى تركيا إن “تركيا وقفت دوماً إلى جانب الدولة والشعب الإيرانيين“.
وأضاف أننا “ندعو جميع دول المنطقة إلى أن تكون جادة وواعية لما يقوم به الكيان المحتل، إذ إنه يحض الولايات المتحدة الأمريكية على إجراء عمل عسكري ضد إيران”، لافتاً إلى أن “انخراط أي دولة في الحروب سيُزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة كلها“.
وأكد عراقجي أن “أنشطتنا النووية سلمية، ونحن جاهزون للجلوس إلى طاولة المفاوضات متى توفرت الثقة المتبادلة”، مبيناً أن طهران “تدعم المقاربة التركية لحل المشاكل في المنطقة، وتؤيد أي جهود لتخفيف التوترات، كما تدعم وحدة الأراضي السورية وتريد نهاية للاحتلال الصهيوني“.
وحول جهود التهدئة، أوضح أن “طهران جاهزة للجلوس إلى طاولة المفاوضات، إذ إنها لا تسعى للحصول على الأسلحة النووية“.
وأشار إلى أن “هناك تدخلات خارجية تجر العالم إلى الحروب من خلال إثارة الفتنة، والخطر الصهيوني محدق بجميع دول المنطقة بدعم من أمريكا، وأن أي حماقة يرتكبها الكيان المحتل ستؤدي إلى حرب تشمل المنطقة برمتها”، مؤكداً على “ضرورة تخفيض التوتر“.
وشدد عراقجي على أن “طهران لا تقبل أي إملاءات من قبل أي طرف”، مضيفاً أن “الماضي أكد عدم صدقية الولايات المتحدة، ورغم ذلك نحن منفتحون على المفاوضات”.




