
أعلن عضو الاتحاد الوطني الكردستاني عباس عزيز ، أن حزبه حسم موقفه بشكل رسمي بترشيح نزار آميدي لمنصب رئيس الجمهورية، داعياً الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى احترام الأعراف السياسية المعمول بها وخيار الاتحاد الوطني في هذا الاستحقاق.
وقال عزيز , إن الاتحاد الوطني لا يرغب بتكرار سيناريو عام 2021 الذي أفضى إلى تعدد المرشحين لمنصب رئاسة الجمهورية وما رافقه من تعقيدات سياسية وانقسامات داخل البيت الكردي، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب موقفاً موحداً يحفظ التوازن والشراكة.
وأضاف أن الاتحاد الوطني لم يقم بربط ملف تشكيل حكومة إقليم كردستان بمنصب رئيس الجمهورية، مبيناً أن ما يروج له الحزب الديمقراطي بهذا الشأن “عارٍ عن الصحة” ولا يستند إلى أي تفاهمات أو اتفاقات رسمية بين الطرفين.
وأشار إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يسعى، بحسب وصفه، إلى الاستمرار بسياسة الهيمنة والاستحواذ على المناصب السيادية، سواء داخل الإقليم أو على مستوى بغداد، ما ينعكس سلباً على وحدة الموقف الكردي ويضعف فرص التفاهم الوطني.
وختم عزيز حديثه بالتأكيد على أن حسم منصب رئاسة الجمهورية يجب أن يتم وفق التوافقات الدستورية والأعراف السياسية، محذراً من أن أي تصعيد أو إصرار على التفرد سيعيد الأزمة إلى مربعها الأول ويؤخر استقرار المشهد السياسي في البلاد.




