
أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، أنّ طهران لن توافق على أي اتفاق قبل التأكد من حصولها على حقوق الشعب الإيراني، مشدداً على أنّ ما يهم الجمهورية الإسلامية هو “الإنجازات الملموسة لا الوعود أو التصريحات”.
الدبلوماسية بهدف تحويل الإنجازات إلى مكاسب سياسية وقانونية
وقال قاليباف، في كلمة ألقاها قبل افتتاح السنة الثالثة من أعمال المجلس الثاني عشر، إنّ “جنود ميدان الدبلوماسية لا يثقون أبداً بكلام ووعود العدو”، مضيفاً أنّ مهمة الدبلوماسية تتمثل في تحويل الإنجازات الميدانية والعسكرية إلى مكاسب سياسية وقانونية.
ورأى أنّ إيران تتصدى للعدو وتجبره على التراجع في “حرب كبيرة وصانعة للتاريخ”، معتبراً أنّ القوة العسكرية والاستعداد الدفاعي وصمود الشعب الإيراني ووحدته كانت عوامل أساسية في تحقيق الانتصار.
دعوة إلى الوحدة ومواجهة الضغوط
وأضاف قاليباف أنّ العدو يسعى في المرحلة الجديدة إلى التعويض عن هزيمته العسكرية عبر الضغوط الاقتصادية والحرب الإعلامية وإثارة الخلافات الداخلية، مؤكداً أنّ هذه “المحاولات ستفشل”.



