
أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، أنّ مضيق هرمز لن يُفتح حتى يُرفع الحصار وحظر النفط، مؤكداً استعداد إيران لإلحاق “هزيمة أشد” بأي طرف يواصل اعتداءاته أو تهديداته ضدها.
وقال قاليباف إنّ “انتصار الشعب الإيراني تحوّل إلى وثيقة هزيمة للولايات المتحدة تحت مسمّى مذكرة تفاهم إسلام آباد”، معتبراً أنّ نتائج المواجهة الأخيرة أثبتت فشل واشنطن في تحقيق أهدافها.
وشدّد قاليباف على أن إيران “لن تتساهل أبداً بدماء القائد الشهيد وشهداء البلاد”، مؤكّداً أنّ المعتدين سيُعاقبون وأنّ الجمهورية الإسلامية ستخرج منتصرة من هذا الاختبار التاريخي.
وأضاف قاليباف أنّ العدو أخطأ في تقديراته عندما اعتدى على إيران، إلا أنّ تماسك الشعب الإيراني وقواته المسلحة أحبط المؤامرة، لافتاً إلى أنّ الضربات التي وجّهتها القوات الإيرانية دفعت العالم إلى الإقرار بانتصار إيران.
من جهته، أكّد نائب القائد العامّ لحرس الثورة في إيران اللواء مصطفى إيزدي، اليوم الثلاثاء، أنّ “العدو فشل في تدمير القدرات الدفاعية الإيرانية والصناعات النووية”.
وشدّد إيزدي على أنّ إيران اجتازت جميع المراحل الصعبة بثبات رغم محاولات إسقاطها والسيطرة على مواردها النفطية ومضيق هرمز.
وأضاف أنّ الأعداء لم يدّخروا أيّ جهد لتدمير حضارة إيران وقدراتها العسكرية وصناعتها النووية، إلا أنهم أخفقوا في تحقيق أهدافهم.
وأشار إيزدي إلى أنّ إيران حقّقت “قوة ردع استثنائية” بفضل سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز والقفزة النوعية في قدراتها الصاروخية والدفاعية.
ولفت إلى أنّ جبهة المقاومة اتخذت خطوات حازمة عبر السيطرة على مواقع استراتيجية في البحر الأحمر وباب المندب.
كذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، اليوم الثلاثاء، أنّ “الشعب الإيراني قاوم أكبر جيش ظاهرياً في العالم بدعم ومؤازرة من معظم الدول الغربية وبعض الدول الأخرى في المنطقة وخارجها”.
وقال عراقتشي، خلال مؤتمر لمديري وزارة التربية والتعليم: “نحن من رفضنا وقف النار وواصلنا الحرب حتى وصلنا إلى نقطة قبلوا فيها وقف النار والتفاوض بشروط إيران”.
وأضاف: “أولئك الذين سعوا إلى فرض الاستسلام غير المشروط على إيران، توسّلوا للتفاوض بعد وقت قصير من بدء الحرب”.
وشدّد عراقتشي على أنّ إيران حاربت بقوة وتفاوضت بقوة، وانتصرت في الحرب والدبلوماسية.




