
أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن موسكو مستعدة لاستخدام كل الوسائل التقنية والعسكرية عند الضرورة لمواجهة التهديدات الناشئة في الأركتيك (المنطقة القطبية الشمالية) والقضاء عليها.
وأوضحت زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن روسيا ستبقى منفتحة على الحوار والنقاش الموضوعي حول قضايا الأمن مع جميع الدول التي تسعى، مثلها، إلى الحفاظ على السلام والاستقرار، وتحقيق التنمية التدريجية في منطقة الأركتيك.
وقالت إنّ “منطقة أقصى الشمال تحولت في السنوات الأخيرة، بجهود دول حلف شمال الأطلسي، إلى منطقة مواجهة جيوسياسية، بما في ذلك لمواجهة جيوسياسية مع بلدنا”.
وأضافت زاخاروفا “الناتو يتخذ خطوات لتحقيق التفوق العسكري في المنطقة القطبية الشمالية”، مشيرةً إلى أنّ مثل هذه الأنشطة في أقصى الشمال تُشكّل بطبيعة الحال تهديدات مباشرة لأمن روسيا.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أعلن في الـ 26 من تموز/ يوليو 2026 أن القطب الشمالي جزء شرعي من الأراضي الروسية ذات السيادة، وتطرّق إلى الأهمية الخاصة للبحرية الروسية.
وتوجّه بوتين إلى أفراد البحرية الروسية، في سان بطرسبورغ بمناسبة “يوم البحرية”، قائلاً: “عندما قلت إن القانون الدولي يقف إلى جانبنا تماماً، فهذا يعني أن هذا القطب الشمالي جزءٌ شرعي من الأراضي الروسية ذات السيادة”.




