
كشفت النائب عن كتلة منتصرون، عديلة حمود، اليوم الاثنين، عن تطورات جديدة داخل “الإطار التنسيقي” تتعلق بملف رئاسة الوزراء، مؤكدة أن المنافسة التي كانت محتصرة بين رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني وزعيم ائتلاف دول القانون نوري المالكي قد حُسمت لصالح الأخير.
وقالت حمود إن “الإعلام والقوى السياسية تداولت أسماءً عديدة، إلا أن الصراع الفعلي كان بين قطبي الإطار (السوداني والمالكي)”، مبينة أن “السوداني تنازل رسمياً عن ترشيحه لصالح المالكي، مرحباً بتولي الأخير رئاسة الحكومة المقبلة”، بحسب صحيفة الصباح الرسمية.
وأوضحت أن طرح اسم المالكي داخل أروقة الإطار التنسيقي جاء بعد تفويض الأخير بحسم المنافسة بين المرشحين، مشيرة إلى أن “نوري المالكي بات المرشح الوحيد حالياً بعد التفاهمات الداخلية الأخيرة“.
وبينت النائب عن كتلة منتصرون أن “الاتفاق الداخلي وضع حداً للخلافات، وأن التباين في الآراء داخل الإطار ليس معارضة للترشيح بقدر ما هو جزء من نقاشات ديمقراطية طبيعية”.
وفيما يخص التوقيتات الزمنية، أكدت حمود أن “الفترة المقبلة لن تتجاوز 15 يوماً”، وذلك التزاماً بالنصوص الدستورية لإتمام عملية التكليف الرسمي وتشكيل الكابينة الوزارية الجديدة.




