
أكد قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي، اليوم الاثنين، أن ذكرى انتصار الثورة الإسلامية ومسيراتها فريدة من نوعها في العالم، كما أن الشعب الإيراني أحبط مخططات الأعداء بصموده الأسطوري.
وجاء في رسالته المتلفزة الموجهة إلى الشعب الإيراني: “يُعد يوم 11 فبراير من كل عام يوم إظهار قوة وعزة الشعب الإيراني؛ شعبٌ بحمد الله يمتلك الدافع والإرادة، ثابت الخطى، ممتنّ، ومدرك لمصالحه ومفاسده“.
وأضاف أنه “في اليوم الذي وقع فيه 11 فبراير الأول، حقق الشعب الإيراني فتحاً عظيماً، وتمكن من إنقاذ نفسه وبلاده من تدخل الأجانب”، مشيراً إلى أن “هؤلاء الأجانب سعوا طوال هذه السنوات دائماً إلى إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه سابقاً“.
وأكد أن “الشعب الإيراني صامد، وتجسيد هذا الصمود هو يوم 11 فبراير، وأن هذه المسيرة لا مثيل لها في العالم؛ إذ لا نعرف في أي مكان آخر من الدنيا أن تشهد ذكرى الاستقلال أو اليوم الوطني لبلد ما، وبعد مرور سنوات طويلة، مثل هذا الحضور الجماهيري الهائل في مختلف أنحاء البلاد، بحيث يتمكن الشعب من إظهار نفسه بهذه الصورة“.
وشدد سماحته على أن “الشعب الإيراني يُظهر اليوم نفسه عبر النزول إلى الشوارع، ويجبر أولئك الذين يطمعون في إيران الإسلامية والجمهورية الإسلامية ومصالح هذا الشعب على التراجع“.
ولفت السيد الخامنئي إلى أن “يأس العدو يتحقق بوحدتكم، وبقوة فكركم وإرادتكم، وبحافزيتكم، وبالصمود في مواجهة إغراءات العدو، وهذه هي العناصر التي تشكل القوة الوطنية”.




