
أكد النائب عباس حيال، اليوم الثلاثاء، أن المرحلة المقبلة ستشهد تنافساً محتدماً بين الكتل السياسية على الحقائب الوزارية السيادية، محذراً من أن هذا التنافس قد ينعكس على سرعة تشكيل الحكومة الجديدة ويؤدي إلى استمرار حالة الجمود السياسي.
وقال حيال , إن “الوزارات السيادية مثل الدفاع والداخلية والمالية والنفط تمثل مراكز ثقل في إدارة الدولة، ولذلك تسعى الكتل السياسية إلى الحصول عليها لتعزيز نفوذها”، مضيفاً أن “هذا التنافس قد يعرقل التوصل إلى توافق وطني شامل”.
وأضاف أن “المحاصصة الحزبية في توزيع الوزارات السيادية لا تخدم المصلحة العامة، بل تؤدي إلى شلل سياسي ينعكس على الملفات الخدمية والاقتصادية”، مشيراً إلى أن “الشعب العراقي ينتظر حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات لا حكومة مشلولة بسبب الخلافات”.
ولفت حيال إلى أن “مجلس النواب أمام مسؤولية كبيرة في الضغط نحو التوافق وإنهاء حالة الجمود، لأن استمرار الصراع على الوزارات السيادية سيؤدي إلى فراغ سياسي خطير ويضعف ثقة المواطنين بالمؤسسات الدستورية”، مؤكداً أن “الحل يكمن في تغليب المصلحة الوطنية على الحسابات الضيقة”.




