
رأى الباحث بالشأن السياسي قاسم التميمي، ان ولادة الحكومة الجديدة وفقا للمقاسات الخارجية سيكون له تداعيات كارثية على العراق.
وقال التميمي , ان “المحاولات الخارجية للتدخل في الشأن الداخلي واختيار رئيس الوزراء للمرحلة المقبلة، يراد منها احتلال العراق سياسيا بهدف تحقيق المصلحة الخارجية”.
واضاف ان “هناك رفض داخلي لفرض الاملاءات الخارجية المتعلقة بعملية اختيار رئيس الوزراء، حيث ان القبول بهذه الاملاءات يعني فتح الباب امام تدخلات اوسع في الكثير من الملفات التي ترى فيها واشنطن مصلحة لادارتها”.
وبين ان “الحكومة المقبلة وفي حال ولادتها وفق المقاسات الخارجية التي تريدها الادارة الامريكية، فأن العراق سيعاني من تداعيات كارثية في الكثير من المجالات السياسي والاقتصادية وحتى الامنية، مايحتم الاسراع بحسم ملف الحكومة واتباع الطرق الدبلوماسية لضمان عدم تأثر العراق بالاملاءات الخارجية”.




