
أكد النائب السابق عباس سروط، الاثنين، وجود خمسة عوامل ستدفع واشنطن إلى إنهاء عدوانها على طهران، فيما أشار إلى أن الفوضى التي تسببت بها الولايات المتحدة ستنعكس سلباً على اقتصاديات العالم دون استثناء.
وقال سروط , إن “ما تعرضت له طهران خلال الأيام الماضية يمثل عدواناً أمريكياً يهدف إلى دعم الكيان الصهيوني”، لافتاً إلى أن “هناك خمسة عوامل رئيسية ستدفع واشنطن إلى الرضوخ وإنهاء هذا العدوان”.
وأضاف أن “من أبرز هذه العوامل الارتفاع الجنوني في أسعار النفط وتضرر اقتصاديات أغلب دول العالم، فضلاً عن الأزمات التي بدأت تنعكس على الأسواق وسلاسل توريد الإنتاج”.
وأشار إلى أن “المنطقة تسهم في تأمين الطاقة العالمية بنسب تصل إلى نحو 25% على الأقل، ما يجعل أي تصعيد عسكري فيها ذا تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي”.
وأوضح أن “الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها ترامب وفريقه، زرعت الفوضى في العالم، وأن الحرب على إيران ستكون لها ارتدادات اقتصادية كبيرة سيتضرر منها اقتصاد العالم بأكمله”.
وأكد أن “الولايات المتحدة تعاني أساساً من استنزاف اقتصادي ومالي كبير، خاصة مع تجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل، وربما تصل إلى ضعف هذا السعر إذا استمرت الحرب”، مبيناً أن “مجمل هذه العوامل ستدفع واشنطن في النهاية إلى الرضوخ وإنهاء عدوانها على طهران”.




