
أعلن حرس الثورة الاسلامية، أنه سيواصل ملاحقة رئيس الوزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو وقتله إذا كان لا يزال على قيد الحياة.
واشار بيان العلاقات العامة في حرس الثورة الاسلامية إلى أن غموض مصير رئيس الوزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، واحتمال مقتله أو فراره مع عائلته من الأراضي المحتلة، يعكس حالة الأزمة والاضطراب داخل الكيان الصهيوني، مؤكداً أنه في حال كان هذا المجرم قاتل الأطفال لا يزال على قيد الحياة، فستتواصل ملاحقته وتصفيته بكل قوة.
من جهة اخرى اكد البيان انه في الجولة الأولى من الانتقام لدماء العمال الشهداء المظلومين في المدن الصناعية الإيرانية، تم تدمير أهداف للمجرمين الإرهابيين الأمريكيين-الصهاينة في الأراضي المحتلة و3 قواعد أمريكية في المنطقة بقوة وشدة؛ وذلك ضمن عملية مركبة لقوات الحرس الثوري في الموجة الثانية والخمسين من عملية “الوعد الصادق 4” التي نُفّذت بالنداء المقدس “يا زينب الكبرى سلام الله عليها”.
وأوضح البيان أن الصوت المتواصل لصفارات سيارات الإسعاف واعتراف المؤسسات الصهيونية بارتفاع أعداد القتلى والجرحى عقب هذه العملية الإيرانية الفاعلة، كشفا حجم الضربة التي وجّهتها الصواريخ الثقيلة لحرس الثورة الاسلامية إلى القطاعات الصناعية في تل أبيب.
وأضاف أن الأقسام الصناعية ومواقع تجمع القوات الأميركية في ثلاث قواعد جوية، هي قاعدة الحرير الجوية في أربيل، وقاعدة علي السالم الجوية، وقاعدة عريفجان، تعرضت أيضاً للتدمير بواسطة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.




