
أكد عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، الاثنين، أن واشنطن خرقت تسع نقاط مهمة في الاتفاقية الأمنية المبرمة مع بغداد، وذلك من خلال عدوانها واستهدافها مقرات الحشد الشعبي وباقي التشكيلات الأمنية خلال الأسابيع الماضية.
وقال عبد الهادي , إن “ما بين واشنطن وبغداد اتفاقية أمنية واضحة تتضمن نقاطاً ومحاور متعددة، إلا أن الولايات المتحدة خرقت تلك الاتفاقية في تسع نقاط أساسية خلال الأسابيع الماضية، عقب سلسلة من الهجمات العدوانية التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي وباقي التشكيلات الأمنية، وبالتنسيق مع إسرائيل”.
وأضاف أن “تلك الاعتداءات أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، وتمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية، كما تدلل على أن بنود الاتفاقية باتت حبراً على ورق، وأن واشنطن تسعى لضرب الاستقرار الأمني عبر استهداف مقرات الحشد وبقية التشكيلات، ولا سيما في المحافظات المحررة”.
وأشار إلى أن “العلاقة مع واشنطن يجب أن تتغير، وأن مراجعة الاتفاقية الأمنية باتت أمراً واقعاً لا يمكن تجاوزه”، مبيناً أن “الكرة الآن في ملعب مجلس النواب للمضي بصلاحياته الدستورية، خاصة وأن الولايات المتحدة أثبتت بالوقائع أن مصالحها وحماية الكيان الصهيوني تأتي على حساب أمن واستقرار العراق”.
وختم بالقول إن “لبغداد الحق في تحديد شكل العلاقة مع واشنطن في ظل استمرار استهداف مقرات الحشد الشعبي وباقي التشكيلات الأمنية”.




