
أكد عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، الثلاثاء، أن العدوان الأميركي–الصهيوني استهدف نحو 10 مقرات للحشد الشعبي خلال أقل من 72 ساعة، واصفاً ما يجري بأنه “عدوان شامل” يستدعي موقفاً وطنياً واضحاً من القوى السياسية.
وقال عبد الهادي , إن “نحو 10 مقرات للحشد الشعبي تعرضت للاستهداف خلال أقل من 72 ساعة في خمس محافظات، كان آخرها في آمرلي وكركوك والأنبار”، لافتاً إلى أن “عمليات الاستهداف أدت إلى إصابات مباشرة وأضرار مادية”.
وأضاف أن “ما يتعرض له الحشد الشعبي يمثل عدواناً سافراً وانتهاكاً واضحاً للسيادة الوطنية”، موضحاً أن “الحشد قوة أمنية رسمية مرتبطة بالحكومة وجزء من المنظومة الأمنية والدفاعية، واستهدافها يُعد انتهاكاً للسيادة”.
ودعا عبد الهادي القوى السياسية إلى “رفع الصوت وإعلان موقف وطني واضح تجاه استهداف قوة قدمت أنهاراً من الدماء من أجل دعم أمن واستقرار العراق ومواجهة الإرهاب”، مشيراً إلى أنه “رغم تصاعد وتيرة الاستهدافات، لم يحدث أي فراغ أمني، ويواصل الحشد الشعبي جهوده وعملياته في ملاحقة الخلايا النائمة وتعزيز الأمن والاستقرار الداخلي”.



