
أكد الخبير الأمني والاستراتيجي، هيثم الخزعلي، الثلاثاء، أن الضربات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت عمق الكيان الصهيوني وشمال الكيان اللقيط حملت رسائل استراتيجية متعددة، وأثبتت جاهزية محور المقاومة لردع أي تصعيد.
وقال الخزعلي , إن “الهجمات الصاروخية التي نفذتها طهران رداً على العدوان الصهيوني على الضاحية الجنوبية لبيروت، أثبتت عملياً وحدة الجبهات داخل محور المقاومة، وبيّنت أن أي عدوان على الجنوب اللبناني يمثل عدواناً مباشراً على الجمهورية الإسلامية”.
وأضاف أن “من أهم رسائل هذه الضربات هو تثبيت معادلة ردع جديدة تقضي بأن أي اعتداء على المقاومة اللبنانية أو غيرها سيتلقى رداً مباشراً في عمق الكيان الصهيوني”، مشيراً إلى أن “الهجمات نجحت في لجم وتحجيم التغول الصهيوني المدعوم مطلقاً من الولايات المتحدة الأمريكية ودول حلف الناتو”.
وتابع الخزعلي أن “إيران أرسلت إشارة واضحة بأنها باتت مستعدة تماماً لأي مواجهة مفتوحة جديدة، وأنها غير متلهفة على مفاوضات غير عادلة”، مؤكداً أن “هذه الضربات شكلت اختباراً حقيقياً لمدى استعداد طهران للحرب، وجاءت نتائجها بالكامل لصالح الجمهورية الإسلامية”.




