
حركة حماس تحذّر من مساعي الاحتلال لتفريغ معالم الأقصى، وتدعو إلى النفير العامّ لحمايته وإفشال المخططات التهويدية التي تستهدف هوية المسجد.
حذّرت حركة حماس من المحاولات الصهيونية المستميتة لتفريغ معالم المسجد الأقصى بذرائع أمنية واهية، واصفةً إياها بـ “التمادي والانتهاك الخطير” الذي يستدعي النفير العامّ لحماية المسجد، وإفشال مخططات الاحتلال عبر تكثيف الرباط وشدّ الرحال إليه.
وأكّدت الحركة أنّ استهداف الاحتلال لأربعة معالم أساسية في الأقصى، كان آخرها “قبة موسى” في الجهة الجنوبية الغربية، سيؤدّي إلى تصاعد حالة الغضب والويلات على هذا الاحتلال الغاشم.
وشدّدت على أنّ الشعب الفلسطيني لن يستسلم أمام هذه المؤامرات والمساعي التهويدية التي تتبناها حكومة الاحتلال اليمينية ووزراؤها المتطرّفون.
وفي ظلّ هذه المرحلة الخطيرة التي تهدّد المسجد الأقصى، دعت حماس الأمتين العربية والإسلامية إلى الوقوف بكل مسؤولية والتحرّك العاجل لوقف مخططات الاحتلال الهادفة إلى تدنيس المسجد وفرض واقع تهويدي على حساب الحقوق التاريخية والدينية.
كما حثّت الحركة الأحزاب، والحركات، والتيارات، والعلماء في العالم العربي والإسلامي، وأحرار العالم كافة، على تحمّل واجباتهم تجاه أولى القبلتين، والنهوض لنصرته في ظل هذا الوضع الخطير، وحشد كلّ الإمكانيات المادية والبشرية للدفاع عنه.




