سياسة

الخزعلي: السيادة العراقية ليست خطاً أحمر بالحبر بل هيبة تفرض على الأرض

أكد رئيس كتلة منتصرون النيابية فالح الخزعلي، اليوم الأحد، أن استمرار الخروقات الأمريكية للأراضي والأجواء العراقية يمثل انتهاكاً واضحاً للسيادة الوطنية، مشدداً على ضرورة عدم التعامل مع تلك التجاوزات باعتبارها أحداثاً عابرة يمكن التغاضي عنها.
وقال الخزعلي في تصريح تابعته (الموقف) إن “منطق الصمت عار، والسيادة العراقية ليست خطاً أحمر يُرسم بالحبر، بل هيبة تُفرض على الأرض”، مبيناً أن “حماية سيادة العراق تتطلب موقفاً واضحاً وحازماً تجاه أي جهة تتجاوز على أراضي البلاد وأجوائها”.
وأضاف أن “الخروقات الأمريكية المستمرة لأرض العراق وسمائه لم تعد مجرد تجاوزات عابرة، بل تحولت إلى سلوك استخفافي يتعمد تهميش وجود الدولة ومؤسساتها”، مشيراً إلى أن “استمرار هذه الخروقات من شأنه أن يضعف هيبة الدولة ويقوض قدرتها على فرض سيادتها على أراضيها”.
وأوضح الخزعلي أن “التعامل مع الانتهاكات الخارجية من خلال الصمت أو التبرير لا يمكن أن يمثل حلاً”، مؤكداً أن “محاولة التعايش مع هذه الانتهاكات أو تبريرها تحت أي ذريعة هي شراكة مبطنة في إضعاف الوطن”.
وشدد على أن “السيادة العراقية تمثل مسؤولية وطنية تقع على عاتق جميع مؤسسات الدولة والقوى السياسية”، داعياً إلى “اتخاذ مواقف واضحة إزاء أي خرق يستهدف الأراضي أو الأجواء العراقية، بما يضمن حماية مصالح البلاد والحفاظ على هيبة مؤسساتها.
وأشار الخزعلي إلى أن “استمرار التجاوزات من دون موقف رادع قد يفتح الباب أمام تكرارها”، مؤكداً أهمية “ترسيخ مبدأ احترام السيادة العراقية وعدم السماح بتحويل العراق إلى ساحة مفتوحة أمام التدخلات أو الخروقات الخارجية”.

زر الذهاب إلى الأعلى