
أصيب طفل، اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال إطلاق النار والقصف في مناطق متفرقة من القطاع.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء بوصول طفل مصاب، من جراء إطلاق قوات الاحتلال النار تجاه مخيمات للنازحين في منطقة السودانية شمال غربي قطاع غزة.
وأفاد الهلال الأحمر بوقوع إصابتين برصاص قوات الاحتلال شمالي مدينة غزة، فيما انتشل الدفاع المدني جثامين 55 شهيداً من منزل لعائلة “ملكة” في منطقة الزيتون، بعد أن كان مأهولاً بأكثر من 60 شخصاً لجأوا إليه نازحين خوفاً من القصف الإسرائيلي قبل نحو عامين.
وفي شرق مدينة غزة، قالت مصادر محلية لوكالة “وفا” الفلسطينية، إنّ طائرات مسيّرة إسرائيلية من نوع “كواد كابتر” ألقت، فجر اليوم، قنابل متفجرة على منازل المواطنين في منطقة شارع مشتهى وسوق الشجاعية، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وتزامن ذلك مع إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال المتمركزة خلف “الخط الأصفر”، باتجاه الأحياء الشرقية لمدينة غزة.
وفي جنوب القطاع، أطلقت مدفعية الاحتلال عدداً من القذائف باتجاه مناطق شمال غربي مدينة رفح، فيما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها بكثافة تجاه المناطق الجنوبية لمدينة خان يونس.
وفي سياق متصل، أطلقت زوارق الاحتلال البحرية النار باتجاه ساحل مدينة خان يونس، في ظل استمرار الاعتداءات في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
ويأتي هذا في ظلّ الانتهاكات المستمرة لـ”اتفاق وقف إطلاق النار” في غزة، حيث يعمد “الجيش” الإسرائيلي إلى قصف مناطق من القطاع بقذائف المدفعية، والقصف الجوي بالطائرات الحربية والمسيّرة، إضافة إلى نسف الأحياء السكنية والبنية التحتية، وقتل المدنيين.




