
وأعلنت قوات الاحتلال، عبر مكبرات الصوت في المركبات العسكرية، فرض منع التجول في البلدة والمخيم، فيما أغلقت جميع مداخل عناتا ومخيم شعفاط ومنعت المواطنين من الدخول والخروج بشكل كامل.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال داهمت عدداً من منازل المواطنين والمحال التجارية والممتلكات الخاصة، وأجرت عمليات تفتيش، كما خلعت أبواب عدد من المحال والمنشآت وألحقت أضراراً بمحتوياتها.
وأسفرت الحملة عن اعتقال مهند فايق الرفاعي من بلدة عناتا، عقب مداهمة منزله وتفتيشه وتحطيم محتوياته، كما اعتقلت الشقيقين ياسر وزياد ساري فهيدات من حي الفهيدات، وعيسى موسى عيسى من البلدة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل عبد السلام أحمد موسى سلامة في عناتا وفتشته، وواصلت انتشارها العسكري ومداهمة منازل وممتلكات المواطنين في البلدة ومخيم شعفاط.
وفي وقت لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال محمد عيسى حوامدة، وخضر عودة أبو هنية، وحمزة جمال عبد الجواد حمدان، إضافة إلى سيدة لم تُعرف هويتها، فيما اقتحمت منزلي خليل حسن عبد الجابر علوي أبو أمية وأشرف عودة خضر أبو هنية.
واستخدمت قوات الاحتلال منزل كمال طاهر سلامة مقراً للتحقيق الميداني مع المعتقلين، بعد السيطرة عليه واحتلاله، بالتزامن مع استمرار الحملة العسكرية في المنطقة.
وفي اعتداء آخر، شرعت جرافات الاحتلال، بحماية وتعزيزات عسكرية، في تجريف خطوط مياه رئيسية في بلدة عناتا، ما يهدد بتعطيل وصول المياه إلى السكان.
وجاء ذلك بالتزامن مع إغلاق مداخل البلدة والمخيم ومنع حركة المواطنين، الأمر الذي يزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية ويهدد بتعطيل الخدمات الأساسية.
وفي مخيم شعفاط، داهمت قوات الاحتلال عدداً من المحال التجارية والممتلكات الخاصة، وخلعت أبواب بعضها وفتشتها، وسط استمرار الانتشار العسكري والاقتحامات في المخيم وبلدة عناتا.




