سياسة

صادقون: إدارة الوزارات بالوكالة تضعف القرار الأمني وتعطل المشاريع

حذر النائب عن كتلة صادقون النيابية قيصر الجوراني ، اليوم الثلاثاء، من التداعيات الخطيرة لاستمرار إدارة مفاصل الدولة والوزارات بنظام الوكالة، مبيناً أن هذا الشغور ألقى بظلاله سلباً على حسم القرار الأمني وعطل إقرار المشاريع الاستراتيجية والخطط التنموية في عموم المحافظات.

وقال الجوراني , إن “إدارة وزارتي الدفاع والداخلية بالوكالة تمثل ثغرة حقيقية تضعف التنسيق الأمني الحاسم، لا سيما في الملفات المفصلية كجهود مكافحة الإرهاب وتأمين وضبط الحدود”، مبيناً أن “الظروف الأمنية الراهنة تتطلب وجود وزراء أصلاء يمتلكون الصلاحيات الكاملة لاتخاذ القرارات المصيرية”.

وأضاف أن “بقاء وزارة التخطيط شاغرة أسهم بشكل مباشر في عرقلة إقرار المشاريع الاستراتيجية وتأخير توزيع الموازنات الاستثمارية للمحافظات”، مشيراً إلى أن “هذا التعطيل يعيق قدرة الدولة على معالجة الأزمات المالية والاقتصادية الناتجة عن التوترات الإقليمية المحيطة بالبلاد”.

وأوضح الجوراني أن “إدارة نحو تسع وزارات حيوية وخدمية، من بينها التعليم العالي، العمل والشؤون الاجتماعية، الهجرة والمهجرين، والثقافة، عبر الوكلاء والمديرين العامين حرم تلك المؤسسات من الرؤية الاستراتيجية والقرار السياسي الحاسم للوزير الأصيل”، مشدداً على “ضرورة حسم الكابينة الوزارية وإنهاء ملف الإدارة بالوكالة لضمان استقرار العمل الحكومي وتلبية تطلعات المواطنين”.

وفي وقت سابق,اكد عضو ائتلاف دولة القانون بلال الناصري، وجود فيتو امريكي يحول دون استكمال الكابينة الحكومية، لافتا الى ان الكتل السياسية قد قدمت مرشحيها الى رئيس الوزراء من اجل حسم المناصب الوزارية الشاغرة.

زر الذهاب إلى الأعلى