
أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي، اليوم الجمعة، أن إيران ستغيّر أسلوب دفاعها وردها في حال وقوع هجوم جديد، بما يشمل استخدام معدات وأسلحة جديدة واختيار أهداف مختلفة.
وأوضح محبي في بيان تابعته “الموقف”، أن “العدو أخطأ في تقدير قدرات المقاومة الإيرانية والإمكانات الصاروخية والطائرات المسيّرة، مبيناً أن مدى هذه المعدات ودقتها وحجم الأضرار التي أحدثتها فاجأت الطرف المقابل”.
وأشار إلى أن “إيران تمكنت خلال المعركة من استهداف جزء من المعدات والتقنيات الأميركية المتطورة في المجالين الجوي والبحري، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة، رغم امتلاكها قوة بحرية واسعة، لم تتمكن من إعادة مضيق هرمز إلى الظروف التي كانت تسعى إليها”.
وأضاف أن “السفن الأميركية ابتعدت مسافة 400 كيلومتر عن منطقة مضيق هرمز، فيما لا يزال الأسطول الأميركي متمركزاً في البحرين، معتبراً ذلك مؤشراً على انتصار كبير لإيران”.
وبيّن محبي أن “إيران تمتلك قدرات وأهدافاً استراتيجية لم تُستخدم حتى الآن، مؤكداً أن هذه الإمكانات ستدخل حيّز الاستخدام إذا اقتضت الضرورة




