
أكد عضو الإطار التنسيقي والنائب السابق، معين الكاظمي، اليوم الثلاثاء، أن المقاومة الإسلامية في العراق كان لها الدور الأكبر والأساس في إجبار قوات الاحتلال الأمريكي على مغادرة الأراضي العراقية، مشدداً على رفض أي محاولات للإبقاء على قوات أجنبية تحت أي مسمى أو ذريعة جديدة.
وقال الكاظمي , إن “المقاومة الإسلامية كان لها الدور الكبير والمحوري في كسر شوكة الاحتلال وإجباره على التراجع، حيث أسهمت الضربات الدقيقة والمتواصلة وإصرار فصائل المقاومة الميداني على فرض معادلة إنهاء التواجد العسكري الأمريكي داخل البلاد”.
وأضاف أن “القوى الوطنية والشعبية ترفض بشكل قاطع بقاء أي قوات أجنبية في العراق تحت أي عناوين بديلة، سواء كانت بحجة محاربة تنظيم داعش الإرهابي أو التدريب والمشورة أو غيرها من المسميات والذرائع الواهية”، مشيراً إلى أن “البلاد تمتلك قوات أمنية وحشداً شعبياً قادرين على بسط الأمن وحماية السيادة الوطنية دون الحاجة لأي وصاية أو وجود عسكري أجنبي”.
وكان المسؤول الأمني لكتائب حزب الله، أبو مجاهد العساف، قد أكد في بيان سابق أن يوم 30 أيلول سيشهد احتفالاً شعبياً مهيباً بمناسبة طرد قوات الاحتلال الأمريكي وحلف الناتو من العراق بفضل صمود وبسالة رجال المقاومة الإسلامية، معتبراً هذا الانسحاب انكساراً استراتيجياً جديداً للمشروع الأمريكي في المنطقة.




