
أكد المتحدث العسكري باسم كتائب “القسام”، أبو عبيدة، في كلمة بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لعملية “طوفان الأقصى”، أن ثلاثة أعوام انقضت على “العبور المقدس، اليوم الذي كسرت فيه سواعد الرجال نظرية أمن الاحتلال الإسرائيلي مرة وإلى الأبد، مُسقطةً معها الردع والحسم”.
وتوجه أبو عبيدة بتحية مُعبّقة بالعز والفخار لأبطال وشهداء العبور الكبير قادةً وجنداً، وللشعب الفلسطيني العظيم الذي يمثل مبتدى الحكاية ومنتهاها.
ووجه الناطق العسكري تحية خاصة إلى أهالي قطاع غزة، قائلاً: “يا أهل غزة العظيمة، لقد كانت الضريبة باهظة ولكن فعلكم كان عظيماً، وستذكركم الأجيال كصناع للمجد ومغيّرين لوجه التاريخ وتوازنات العالم، وكمرابطين مدافعين عن شرف الأمة ومقدساتها على هذه البقعة الضيقة المحاصرة التي أيقظت ضمائر الأحرار، وفضحت كل المتآمرين والمتخاذلين”.
وأشار أبو عبيدة إلى أن يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر شكّل إعجازاً عسكرياً شهد له العدو قبل الصديق بعظمة التخطيط والتنفيذ، وبراعة الخداع الاستراتيجي المحكم الذي أبدعت فيه عقول المقاومين عبر توظيف كل المهددات والفرص، بما في ذلك “نرجسية نتنياهو وغروره واستخفافه بالخصوم”.
وشدد الناطق باسم “القسام” على أن فلسطين لن تنسى كل من ساندها ولا سيما من بذل الدم من أجلها، مؤكداً أن تدنيس المسجد الأقصى وجرح غزة النازف يستصرخان الجميع من دون استثناء.
واختتم أبو عبيدة بالدعوة إلى توسيع دائرة المواجهة والإسناد، مشيراً إلى أنه “ليس السودان وليبيا أقل جرأة ولا غيرة من اليمن ولبنان والعراق وإيران”، ومؤكداً أنه لا عذر لمتقاعس بعدما شاهد الجميع كيف قضت المسيّرات البسيطة القادمة من مختلف الجبهات مضاجع العدو، متسائلاً عن الأثر الكبير لو فُتحت عليه جبهة الغرب.




