شدد عضو مجلس النواب أحمد داغر، اليوم الأحد، على ضرورة استثمار الخبرات الميدانية والاستخبارية المتراكمة لدى فصائل المقاومة الإسلامية، بالتوازي مع تطوير منظومة الدفاع الجوي العراقية وتعزيز القدرات الاقتصادية، بما يضمن حماية سيادة البلاد ومواجهة التهديدات الخارجية.
وقال داغر , إن “فصائل المقاومة كانت في طليعة القوى الوطنية التي حملت السلاح وصدت هجمات تنظيم داعش الإرهابي في أحلك الظروف، وقدمت قوافل من الشهداء دفاعاً عن الأرض والمقدسات”، لافتاً إلى أن “التنكر لهذه التضحيات أو محاولة تهميشها يمثل طعناً بالثوابت الوطنية”.
وأضاف أن “الدولة مطالبة بالإفادة من خبرات هذه القوى وتوظيف قدراتها الاستخبارية والقتالية لإسناد القوات المسلحة في مواجهة التهديدات المحتملة”.
وفي ملف السيادة الجوية، أكد داغر أن “السيطرة على الأجواء العراقية تمثل أولوية أمنية، مشيراً إلى ضرورة التعاقد على منظومات دفاع جوي متطورة ورادارات كشف حديثة، بعيداً عن الاشتراطات والقيود الخارجية، بما يعزز قدرة القوات المسلحة على حماية الأجواء ومنع استخدامها في أي اعتداء على البلاد”.
وأشار إلى أن “تثبيت السيادة الوطنية يرتبط أيضاً بالاستقلال الاقتصادي، مبيناً أن الضغوط المالية والتأثيرات الخارجية على العملة والاقتصاد قد تحد من استقلال القرار السياسي والأمني”.ودعا داغر الحكومة إلى “تنويع الشراكات الاقتصادية، وتشجيع الإنتاج الوطني، وتعزيز الاستقرار المعيشي، مؤكداً أن بناء اقتصاد قوي يمثل أحد مرتكزات حماية العراق من محاولات الهيمنة والضغوط الإقليمية والدولية”
