هاجم مستوطنون إسرائيليون، اليوم الاثنين، مدرسة جالود جنوب نابلس، ما أدى إلى إخلائها من الطلاب.
ويعتدي المستوطنون، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، على المواطنين الفلسطينين يومياً، بما يشمل مهاجمة المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، خاصةً في ظل موسم قطاف الزيتون.
وتعليقاً على ذلك، حذر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، محمود مرداوي، من خطورة تصاعد هجمات المستوطنين في مختلف محافظات الضفة الغربية.
واعتبر مرداوي الهجمات على المزارعين وعلى مدرسة جالود جنوب نابلس والتي أدت إلى إخلاء الطلبة منها، “إرهاباً منظماً ومدعوماً من حكومة الاحتلال المتطرفة التي تسعى بكل السبل لتهجير شعبنا”.
وأكد مرداوي أن الشعب الفلسطيني “أقوى من كل البطش والمخططات التهويدية الاستئصالية، ولن يفرّط بأرضه وحقوقه”.
وشدّد على أن الاحتلال يستهدف الزراعة والتعليم لما لهما من دلالة على بقاء الشعب الفلسطيني واستمراريته ومواصلته لمسيرة البناء والتحرر.
وحث مرداوي أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة على إسناد المزارعين والمناطق المستهدفة بالهجمات ومواجهة إرهاب المستوطنين بشتى السبل، وكذلك حماية المدارس وضمان استمرار المسيرة التعليمية للطلاب.
وطالب أحرار العالم والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الطفل والتعليم بتحمل مسؤولياتها تجاه الاعتداءات التي تطال المدارس الفلسطينية، واتخاذ خطوات عملية لردع الاحتلال ومحاسبة قادته المجرمين.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفّذ المستوطنون 5561 اعتداءً بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم منذ مطلع عام 2026 حتى نهاية أيلول/سبتمبر، بينها 647 اعتداء خلال أيلول وحده، تركزت خصوصاً في رام الله والبيرة ونابلس والخليل.
