
حذر النائب عن الإطار التنسيقي، شاكر التميمي، اليوم الإثنين، من خطورة استمرار التدخلات الأمريكية السافرة في الشأن الداخلي للعراق، مؤكداً أن واشنطن ما تزال تمارس وصايتها وتتدخل في مفاصل القرار الوطني على الرغم من إعلان خروج قواتها القتالية، وهو ما يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد واستقلالها الدستوري.
وقال التميمي , إن “الولايات المتحدة الأمريكية تواصل فرض أجنداتها ومحاولة التأثير على المسارات السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق”، مبيناً أن “الانسحاب المعلن لقواتها القتالية لم ينهِ مساعي الهيمنة وفرض الإرادات التي تنتهجها الإدارة الأمريكية وسفارتها في بغداد”.
وأضاف أن “هذه الممارسات والتصرفات الأمريكية تمثل تجاوزاً لكافة المواثيق الدولية والأعراف الدبلوماسية، وخرقاً مباشراً لحرمة السيادة الوطنية التي ضحى العراقيون بدمائهم من أجل صونها وحمايتها من التبعية والارتهان الخارجي”.
ودعا التميمي الحكومة الاتحادية والجهات المسؤولة إلى “اتخاذ موقف وطني شجاع وحازم بعدم الخضوع أو الرضوخ للضغوط والإملاءات الأمريكية بأي شكل من الأشكال”، مشدداً على “ضرورة الوقوف بقوة بوجه هذه التدخلات ووضع حد حاسم لتحركات واشنطن المشبوهة، ترسيخاً لهيبة الدولة وقرارها المستقل”.
وفي سياق متصل، نقل موقع “أمواج ميديا” البريطاني عن مصدر حكومي أن بغداد رفضت طلباً من وزارة الخزانة الأمريكية بإغلاق الحدود مع إيران بالكامل.
كما أثار إغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران ردود فعل في محافظة ميسان، إذ أكد عضو مجلس المحافظة حسين المرياني أن المنفذ أُغلق بصورة مفاجئة ومن دون علم الحكومة المحلية، مشيراً إلى ضرورة إشعار المحافظة مسبقاً قبل اتخاذ إجراءات من هذا النوع.




