سياسة

السليمانية تتجه نحو إدارة موازية وسط تصاعد الخلاف مع أربيل

كشف مصدر كردي مطلع، اليوم السبت، عن توجهات داخل الاتحاد الوطني الكردستاني لاتخاذ خطوات سياسية وإدارية قد تقود إلى الانفصال إدارياً عن حكومة إقليم كردستان في أربيل، وتأسيس إدارة مستقلة في محافظة السليمانية.

وقال المصدر , إن “قرار رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني الانسحاب من حكومة الإقليم ورفض الاعتراف بشرعية جلسة برلمان كردستان الأخيرة، يمثل بداية مرحلة جديدة من التصعيد السياسي مع الحزب الديمقراطي الكردستاني”.

وأضاف أن “قيادة الاتحاد الوطني تدرس خيارات متعددة، من بينها تشكيل مؤسسات إدارية وتنفيذية موازية في السليمانية، بما فيها استحداث مناصب رئيس الإقليم ورئيس الحكومة والوزراء، في حال مضى الحزب الديمقراطي بتشكيل مؤسسات الإقليم بعيداً عن التوافق السياسي”.

وأشار المصدر إلى أن “هذه التحركات قد تعيد تجربة الإدارتين المنفصلتين في إقليم كردستان، وتفتح الباب أمام مطالبات بإدارة مالية وإدارية مستقلة لمحافظتي السليمانية وحلبجة، بعيداً عن سلطة أربيل”.

ولفت إلى أن “تطورات المرحلة المقبلة ستتوقف على طبيعة المفاوضات بين الحزبين الرئيسيين، ومدى إمكانية التوصل إلى تفاهمات تنهي حالة الانسداد السياسي وتمنع اتساع الانقسام داخل الإقليم”.

وكان بافل طالباني قد أعلن، الخميس الماضي، انسحاب حزبه من حكومة إقليم كردستان، ملوحاً بتشكيل مؤسسات موازية في السليمانية، رداً على أي خطوات أحادية الجانب من الحزب الديمقراطي الكردستاني.

زر الذهاب إلى الأعلى