الكاتب: usr1

  • الديمقراطي يؤكد المضي مع دولة القانون للطعن بجلسة التصويت على كابينة الزيدي

    الديمقراطي يؤكد المضي مع دولة القانون للطعن بجلسة التصويت على كابينة الزيدي

    اكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني وفا محمد كريم، المضي الى جانب دولة القانون للطعن بجلسة التصويت على الكابينة الوزارية بعد رفض مرشحيهم للحقائب الوزارية.

    وقال كريم , ان “لدى الحزب الديمقراطي الكردستاني وائتلاف دولة القانون وتحالف العزم مشروع لتشكيل تحالف قوي فيما بينهم ولكن هذا الامر قد يبصر النور بعد العيد”.

    واضاف ان “ولادة هذا التحالف يرتبط بمسالة حسم الكابينة الوزارية والحقائب المتبقية في حكومة الزيدي، اذ يجري دراسة هذا الموضوع ولكن بانتظار التفاهمات ومدى الجدية في تمرير مرشحي الاحزاب المذكورة”.

    وبين ان “هناك تحرك للذهاب نحو المحكمة الاتحادية للطعن بجلسة التصويت على الكابينة الوزارية ومعرفة النتائج التي ستعلنها المحكمة، وبعدها سيتم تقديم الاسماء البديلة من دولة القانون والحزب الديمقراطي، حيث سيتم اتخاذ موقف اخر في حال وجود اعتراض سياسي على الاسماء المرشحة”.

  • الإطار التنسيقي: طرح أكثر من مرشح للحقائب المتبقية وحسمها بعد العيد

    الإطار التنسيقي: طرح أكثر من مرشح للحقائب المتبقية وحسمها بعد العيد

    أكد عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، الأربعاء، أن طرح أكثر من مرشح لما تبقى من الحقائب الوزارية مطروح على الطاولة، وسيُحسم خلال اجتماع مهم يُعقد عقب انتهاء عطلة عيد الأضحى المبارك.

    وقال عبد الهادي , إن “الحقائب الوزارية المتبقية، ومن بينها وزارات سيادية، سيجري الاتفاق عليها وفق ملفاتها بعد عطلة عيد الأضحى”، لافتاً إلى أن “اجتماعاً مهماً لقوى الإطار التنسيقي سيُعقد للاتفاق على ملفات أساسية، قبيل عقد جلسة لـمجلس النواب العراقي للتصويت على ما تبقى من الكابينة الوزارية لحكومة علي الزيدي”.

    وأوضح أن “تقديم أكثر من مرشح من قبل القوى السياسية للحقائب المتبقية مطروح على الطاولة، وسيجري التوافق على الأسماء بما يضمن تمريرها بسلاسة ودون تعقيدات”، مشيراً إلى أن “حسم ما تبقى من الملفات بات مهماً جداً، وهناك اتفاق عام على إيجاد الحلول”.

    وختم عبد الهادي بالقول إن “الاجتماعات التي ستلي نهاية عطلة عيد الأضحى ستكون حاسمة في إنهاء هذه الملفات”.

  • إيران تؤكد أن مسودة اتفاقها تضمنت التزام أميركي بوقف إطلاق نار 60 يوماً

    إيران تؤكد أن مسودة اتفاقها تضمنت التزام أميركي بوقف إطلاق نار 60 يوماً

    أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي، اليوم الأربعاء، إن مسودة اتفاق إيران تضمنت التزام أمريكي بوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً.

    وقال بروجردي , إن “ما يهمنا هو النتيجة النهائية للمفاوضات”، مشيراً إلى أن “مسودة الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة تم الاتفاق على أن تلتزم واشنطن بوقف إطلاق نار شامل لمدة 60 يوماً بما فيه لبنان”.

    وأضاف أن “تحرير جزء كبير من الأصول الإيرانية المجمدة وإنهاء الحصار البحري من المتطلبات الأخرى لهذا الاتفاق”.

    وأوضح أن “الجهاز الدبلوماسي والنظام لا يتخذان قراراتهما بناءً على انفعالات ترامب على منصات التواصل الاجتماعي”.

    وشدد على أن “أي وثيقة تُوقع ستكون بالتأكيد ضمن الخطوط الحمراء للنظام وتهدف إلى حماية المصالح الوطنية وحقوق الشعب الإيراني”.

  • حرس الثورة الإيرانية يعلن عبور 25 سفينة عبر مضيق هرمز خلال 24 ساعة

    حرس الثورة الإيرانية يعلن عبور 25 سفينة عبر مضيق هرمز خلال 24 ساعة

    أعلنت القوات البحرية التابعة لحرس الثورة الإيرانية، اليوم الأربعاء، عبور 25 سفينة من بينها ناقلات نفط ونقل حاويات ‏وأخرى تجارية، من مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة ‏الماضية.‏

    وذكرت البحرية في بيان تابعته , أن “عبور السفن جاء بعد “الحصول ‏على تصريح بالتنسيق معها وتوفير الحماية لها”.‏

    وأضاف: “تجري السيطرة الذكية على مضيق هرمز بحزم، وأي ‏عدوان سيُقابل بضربات ساحقة”.

  • في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى

    في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى

    بدأ حجاج بيت الله الحرام، صباح اليوم الأربعاء، مناسك رمي جمرة العقبة الكبرى في مشعر منى، وذلك في أول أيام عيد الأضحى المبارك، إيذاناً ببدء ختام أبرز محطات موسم الحج لهذا العام، الذي شهد مشاركة واسعة تجاوزت 1.7 مليون حاج.

    ومع شروق شمس اليوم الأول من العيد، تدفقت جموع الحجيج عبر وادي منى لرمي سبع حصوات في المنشأة الضخمة متعددة الطوابق التي شيدتها السلطات السعودية لتنظيم الحركة وضمان انسيابية المرور، تفادياً لوقوع حوادث تدافع. وقد انتشرت قوات الأمن بكثافة لتوجيه الحجاج عبر مسارات محددة تفصل بين حركة الدخول والخروج لضمان سلامة ضيوف الرحمن

    وعقب الانتهاء من الرجم، شرع الحجاج في أداء شعيرة الحلق أو التقصير للتحلل من الإحرام، تمهيداً للتوجه إلى المسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة، وهو ركن أساسي من أركان الحج، قبل العودة مجدداً إلى منى للمبيت بها خلال أيام التشريق.

    ورغم الفرحة بإتمام المناسك، واجه الحجاج تحديات مناخية صعبة، حيث سجلت درجات الحرارة مستويات قياسية وصلت إلى 45 درجة مئوية. وفي هذا السياق، كثف المتطوعون ورجال الأمن من جهودهم لتوزيع المياه والمظلات والعصائر على الحجاج الذين بدا عليهم الإعياء جراء الجهد البدني والحرارة المرتفعة.

    أعلنت السلطات السعودية أن إجمالي عدد الحجاج هذا العام بلغ أكثر من 1.7 مليون حاج، من بينهم 1.54 مليون قدموا من 165 دولة حول العالم. ورغم التوترات السياسية والأجواء المضطربة التي تخيم على المنطقة، شهد الموسم مشاركة نحو 30 ألف حاج إيراني، حيث حرصت المملكة على تقديم التسهيلات اللازمة لجميع الحجاج من مختلف الجنسيات.

    يُذكر أن تنظيم رمي الجمرات قد شهد تطوراً هائلاً في السنوات الأخيرة عبر تشييد “جسر الجمرات” الجديد بمساراته المتعددة، وذلك لتفادي تكرار الحوادث المأساوية التي وقعت في عقود سابقة، وأبرزها حادثة عام 2015، حيث تضع السلطات السعودية أمن وسلامة الحجيج على رأس أولوياتها القصوى.

  • الحكيم يحدد أولويات المرحلة ويؤكد: نجاح حكومة الزيدي نجاح للعراق أجمع

    الحكيم يحدد أولويات المرحلة ويؤكد: نجاح حكومة الزيدي نجاح للعراق أجمع

    دعا رئيس تيار الحكمة الوطني، السيد عمار الحكيم، القوى السياسية الوطنية إلى توحيد الطاقات وتغليب لغة الحكمة والحوار، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب ترسيخ الاستقرار السياسي وتعزيز الإصلاح الاقتصادي وحماية السلم المجتمعي كمرتكزات أساسية لبناء مستقبل العراق.

    وفي خطبة العيد، أعرب الحكيم عن تطلعه لاستكمال الكابينة الوزارية خلال الأيام القليلة القادمة عبر اختيار شخصيات كفوءة تحظى بقبول وطني

    وأكد الحكيم في رسالته الأولى، “دعمنا الكامل لعوامل نجاح الحكومة”، مشدداً على أن نجاح مؤسسات الدولة هو “نجاح للعراق كله”، ومعتبراً أن استكمال البناء الحكومي وإنجاز الملفات المؤجلة يمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تهدف في جوهرها إلى تعزيز ثقة المواطن بمؤسساته، مع وضع الملف الاقتصادي كأولوية قصوى للحكومة لترسيخ انطباع إيجابي لدى الشعب والقوى السياسية.

    وفي رسالته الثانية، شدد الحكيم على أن “الاستقرار السياسي هو الأساس الضروري لأي مشروع إصلاحي أو تنموي”، مطالباً القوى السياسية بالابتعاد عن خطابات الانقسام والاحتقان، وتغليب لغة التفاهم والحكمة في التعاطي مع التحديات التي يواجهها البلد.

    وفيما يتعلق بالمحيط الإقليمي، أكد الحكيم في رسالته الثالثة، حاجة المنطقة إلى لغة الحوار بعيداً عن منطق الحروب والتصعيد. وجدد موقف العراق الثابت القائم على احترام السيادة ورفض استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأي اعتداء أو تهديد ضد دول الجوار، وتأكيد سعي العراق ليكون “عنصر استقرار وتوازن وتعاون” لا ساحة لصراع أو تصفية حسابات.

    واختتم الحكيم رسائله الرابعة بالتأكيد على أن التحديات الأمنية المتسارعة تفرض وعياً وطنياً عالياً، موضحاً أن “الأمن لا يُبنى بالمعالجات الآنية”، بل يتطلب رؤية بعيدة المدى، ودولة قوية بمؤسسات راسخة، ومجتمعاً متماسكاً ومسؤولاً يدرك حجم التحولات التي تشهدها المنطقة.

  • صادقون: الكابينة الوزارية ستُحسم بعد عطلة العيد

    صادقون: الكابينة الوزارية ستُحسم بعد عطلة العيد

    كشف النائب عن كتلة صادقون، محمد كريم، اليوم الثلاثاء، عن وجود اتفاق سياسي يقضي باستكمال الكابينة الوزارية لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي بعد عطلة عيد الأضحى المبارك.

    وقال كريم، إن “القوى السياسية ماضية باتجاه تمرير ما تبقى من الحقائب الوزارية داخل البرلمان”، واصفاً “تمسك بعض الأحزاب بطرح الأسماء ذاتها التي لم تنل الثقة في الجلسة السابقة بأنه أمر معيب”.

    وأضاف أن “البرلمان لم يمنح الثقة لهذه الأسماء قبل العيد، فكيف سيمنحها لها بعد العيد؟”، مؤكداً أن “العراق لا يمكن أن يقف عاجزاً أمام بروز طاقات جديدة يمكن توزيرها”.

    ودعا كريم الكتل السياسية إلى “البحث عن بدائل تحظى بثقة البرلمان والقوى السياسية”، مشيراً إلى أن “الأحزاب ينبغي أن تمنح نفسها مساحة أوسع لطرح أسماء جديدة وزيادة خيارات المرشحين للحقائب الوزارية، من أجل إعطاء الفرصة لأكبر عدد ممكن”.

    وسجّلت قوى سياسية تحفظها على طريقة إدارة رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي جلسة منح الثقة لحكومة الزيدي، فيما وجّهت أصابع الاتهام إليه بتعمّد تغيير الإجراءات المعتمدة داخل البرلمان، ولا سيما الآليات الخاصة بالتصويت على الوزارات.

  • الخفاجي: يجب إنهاء الاتفاقيات مع التحالف وإخراج جميع القوات الأجنبية من العراق

    الخفاجي: يجب إنهاء الاتفاقيات مع التحالف وإخراج جميع القوات الأجنبية من العراق

    دعا النائب مقداد الخفاجي، إلى مراجعة الاتفاقيات المبرمة مع دول التحالف الدولي، والعمل على إنهاء وجود القوات الأجنبية في العراق بشكل كامل.

    وقال الخفاجي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “العراق بحاجة إلى إعادة تقييم علاقته مع دول التحالف، وإنهاء جميع الاتفاقيات المشتركة بما ينسجم مع سيادة الدولة وقراراتها الوطنية”.

    وأضاف أن “البلاد قادرة على تولي مسؤولية الملف الأمني بشكل كامل، بما في ذلك حماية الأجواء والمطارات والمنشآت الحيوية، دون الحاجة إلى وجود قواعد عسكرية أجنبية”.

    وأشار إلى أن “القوات الأمنية العراقية يجب أن تُجهز بأسلحة حديثة وتعزيز قدراتها بما يضمن حماية الحدود والأجواء والمياه الإقليمية”.

    وأكد أن “استمرار وجود القواعد الأجنبية لم يعد مبررا في ظل التطور الذي شهدته القوات العراقية خلال السنوات الماضية”.

  • السراج: حكومة أربيل غير شرعية وعلى بغداد إنهاء ملفات التهريب ودعم إسرائيل

    السراج: حكومة أربيل غير شرعية وعلى بغداد إنهاء ملفات التهريب ودعم إسرائيل

    أكد المحلل السياسي إبراهيم السراج،  أن العلاقة الحالية بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان في أربيل لا تزال “علاقة هشة” ومبنية على مصالح مؤقتة مشدداً على أن حكومة الإقليم فاقدة للشرعية القانونية وتحولت إلى حكومة تصريف أعمال.

    وقال السراج , إن “العلاقة بين بغداد وأربيل ما زالت تحكمها ملفات معقدة لم تُحل بعد”مشيراً إلى أن “حكومة إقليم كردستان الحالية غير شرعية ومضى على انتهاء عمرها القانوني فترة طويلة وهي مجرد حكومة تصريف أعمال يومية”.

    وأضاف أنه “من أجل تصحيح مسار العلاقات وتسويتها بشكل صحيح بين الطرفين، يتطلب الأمر أولاً تصحيح المسار القانوني والدستوري لحكومة أربيل وبرلمان الإقليم”لافتاً إلى أن “هذا الواجب يقع على عاتق الحكومة المركزية في بغداد التي يجب أن تتحرك لفرض القانون”.

    وأوضح السراج أن “العلاقات الثنائية لا يجوز أن تنحصر في زاوية ضيقة تتعلق بصرف الرواتب والموازنة فقط، بينما تُترك الملفات الحساسة دون حسم”مبينًا أن “هناك ملفات خطيرة عالقة تشمل النفط والغاز عمليات التهريب المستمرة، وتواجد الجماعات الإرهابية المدعومة بشكل مباشر من الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية داخل أراضي الإقليم”.

    يشار الى ان عضو الاتحاد الوطني الكردستاني برهان الشيخ رؤوف،قال في تصريح أن المرحلة المقبلة تتطلب حكومة تختلف جذرياً في أدائها وتمتلك برنامجاً طموحاً يلبي التطلعات لافتاً إلى أن الاتحاد الوطني لن يوافق على تشكيل حكومة تعيد إنتاج إخفاقات حكومة تصريف الأعمال التي لم تلمس الجوانب الخدمية والمعيشية في الإقليم.

  • الخارجية الإيرانية: نتمسك بالدبلوماسية ونحذر واشنطن من”خطأ استراتيجي جديد”

    الخارجية الإيرانية: نتمسك بالدبلوماسية ونحذر واشنطن من”خطأ استراتيجي جديد”

    أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، تمسك طهران بالحلول الدبلوماسية، فيما حذرت واشنطن من ارتكاب “خطأ استراتيجي جديد”.

    وقالت الخارجية , “تؤكد طهران التزامها بالحلول الدبلوماسية وتحذّر الولايات المتحدة من مغبة ارتكاب خطأ استراتيجي جديد”.

    وأضاف: “ندين الأعمال العدوانية الأميركية التي تمثل انتهاكاً صارخاً للمادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة”.

    وحمل النظام الأميركي المسؤولية الكاملة عن جميع التبعات المترتبة على  التصرفات العدائية

    وشدد على “عدم السماح بمرور أي اعتداء على أمننا القومي من دون رد”.

    وأشار إلى أن “طهران سترد بقوة على أي تهديد يستهدف الشعب الإيراني”.