الكاتب: usr1

  • الموسوي يدعو للتحرك الفوري لحماية الحشد الشعبي

    الموسوي يدعو للتحرك الفوري لحماية الحشد الشعبي

    أكد النائب، مختار الموسوي، اليوم الأربعاء، وجود خلافات داخل الحكومة العراقية وبين القوى السياسية المشكلة لها، مشيراً إلى أن هذه الخلافات تتعلق بشكل خاص بمسألة استهداف مقار الحشد الشعبي من قبل القوات الأميركية والكيان الصهيوني.

    وقال الموسوي , إن “الاستهداف المتواصل لمقار الحشد يوقع العديد من الشهداء يومياً، ويطرح تساؤلات حول جزاء من دافع عن العراق في مواجهة تنظيم داعش وحمل أعباء الدفاع عن الوطن طوال السنوات الماضية”، مشدداً على أن “أبناء الحشد الشعبي عراقيون وهم جزء أساسي من الدفاع عن البلاد، ولا يمكن أن يكون هذا جزاؤهم الاستهداف والقتل”.

    وأضاف، أن “البيانات الحكومية من تنديد واستنكار لا تكفي، والحكومة مطالبة بالتحرك الفوري لوقف هذه الاعتداءات، كما أن مجلس النواب ملزم بالقيام بدوره لضمان حماية الحشد الشعبي”، لافتاً إلى أن “هناك حلولاً عبر القنوات الدبلوماسية للتصدي لهذه الاعتداءات، ويجب عدم الاكتفاء بالكلام وإنما اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة بدلاً من الاستنكار والتنديد الذي لا يجدي نفعاً”.

  • يوم القدس …من رمزية التضامن إلى معادلة الردع ومسار إنهاء الاحتلال

    يوم القدس …من رمزية التضامن إلى معادلة الردع ومسار إنهاء الاحتلال

    سلام جاسم الطائي

    باحث بالشأن السياسي

    لم يعد يوم القدس العالمي مجرد مناسبة رمزية تُرفع فيها الشعارات أو تُستعاد خلالها خطابات التضامن التقليدية، بل تحوّل عبر العقود إلى محطة سياسية واستراتيجية تعكس التحولات العميقة في طبيعة الصراع في الشرق الأوسط.

    ففي كل عام لقد انطلق يوم القدس في سياق تاريخي خاص عندما دعا إليه الإمام الراحل السيد الخميني (رضوان الله عليه)بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران، ليكون إعلانًا سياسيًا دائمًا بأن القدس ليست قضية محلية أو إقليمية فحسب، بل قضية حضارية تتعلق بمستقبل المنطقة وهويتها. ومنذ ذلك الحين لم يعد هذا اليوم مجرد تعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، بل تحوّل إلى رسالة سنوية تؤكد أن فلسطين ستبقى محورًا للصراع ومقياسًا للمواقف السياسية في العالمين العربي والإسلامي.

    ومنذ البدايات الأولى، أدركت الجمهورية الإسلامية أن الصراع مع المشروع الصهيوني لا يمكن أن يُدار بالخطاب السياسي وحده، بل يحتاج إلى بناء منظومة قوة متكاملة قادرة على خلق توازن ردع حقيقي في المنطقة. ولهذا استثمرت خلال العقود الماضية في تطوير قدراتها الدفاعية والعسكرية والتقنية، وفي بناء شبكة إقليمية من الحلفاء والقوى المتحالفة التي تشكّل اليوم محور المقاومة، وهو محور يتبنى الدفاع عن حقوق الشعوب المظلومة ومواجهة مشاريع الهيمنة والاحتلال في المنطقة وما نشاهده اليوم من ضربات جوية ضد عمّق الاحتلال الاسرائيلي والقواعد الامريكية في المنطقة خير دليل على وحدة الهدف ومشروعية المقاومة .

    وقد تجلت نتائج هذا المسار بوضوح في الضربات التي وجّهتها قوات الجمهورية الإسلامية إلى عمق كيان الاحتلال، والتي شكّلت لحظة مفصلية في مسار الصراع. فهذه الضربات لم تكن مجرد رد عسكري محدود، بل حملت رسالة استراتيجية مفادها أن زمن الحروب التي يشنها الكيان دون أن يتعرض عمقه لرد مباشر قد بدأ يقترب من نهايته.

    لقد أظهرت تلك العمليات قدرة منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية على تجاوز طبقات الدفاع المختلفة والوصول إلى أهداف حساسة، وهو ما أحدث تحولًا مهمًا في الإدراك الأمني داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. وفي هذا السياق جاءت عملية “الوعد الصادق ” لتؤكد هذا التحول بصورة أكثر وضوحًا، إذ حملت في طياتها رسائل استراتيجية مباشرة مفادها أن الجمهورية الإسلامية لن تتهاون مع أي عدوان يستهدفها بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وأن قدرتها على الرد لم تعد محكومة بمنطق الدفاع التقليدي، بل أصبحت جزءًا من معادلة ردع إقليمية قادرة على إيصال الرسالة إلى عمق الخصم.

    فلم تكن هذه العملية مجرد رد عسكري على حادثة محددة، بل خطوة محسوبة في إطار إعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة. إذ يشير خطاب القائد الثالث للجمهورية الإسلامية السيد مجتبى الخامنئي أن إيران تسعى إلى تثبيت معادلة ردع جديدة تقوم على الرد المباشر على مصادر التهديد ورفع كلفة أي مغامرة عسكرية قد يقدم عليها كيان الاحتلال أو حلفاؤه.

    كما أن هذه العملية تسهم في تأسيس توازن رعب إقليمي جديد، حيث بات العدو الإسرائيلي يواجه تحديات غير مسبوقة في قدرته على الحفاظ على معادلة الردع التقليدية التي اعتمد عليها لعقود طويلة. فمع تطور القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة لدى إيران ومحور المقاومة، إذ بات العمق الإسرائيلي نفسه جزءًا من ساحة المواجهة، وهو ما يعكس تحولًا عميقًا في ميزان القوة في المنطقة.

    وفي موازاة ذلك، برز محور المقاومة بوصفه قوة إقليمية متماسكة تمتد جغرافيًا من فلسطين إلى لبنان والعراق واليمن.

    هذا الامتداد الجيوسياسي أعاد تشكيل طبيعة الصراع، بحيث لم يعد محصورًا في جبهة واحدة، بل اصبح مواجهة متعددة الساحات، الأمر الذي يضع كيان الاحتلال أمام معادلات ردع معقدة لم يعتد عليها من قبل. وفي هذا الإطار، رفعت فصائل المقاومة الإسلامية في العراق شعار مواجهة المشروع الصهيوني والأميركي، وأسهمت بدورها في معركة الإسناد بقدر ما تسمح به ظروفها وقدراتها، إدراكًا منها أن الحرب التي تتعرض لها آراضي ومنشآت الجمهورية الإسلامية ويتعرض لها الشعب الفلسطيني ليست مجرد مواجهة عسكرية محدودة، بل صراع وجودي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وفرض معادلات إقليمية جديدة تخدم مشروع الهيمنة. ومن هنا فإن دلالات يوم القدس تتجاوز حدود المناسبة السنوية لتصبح جزءًا من خطاب استراتيجي أوسع يؤكد أن قضية فلسطين ما تزال تشكل محورًا أساسيًا في معادلة الأمن الإقليمي.

    ومع كل تحول في ميزان الردع تتآكل تدريجيًا الأسس التي قام عليها التفوق الإسرائيلي، ويتقدم الصراع خطوة إضافية نحو مرحلة جديدة يصبح فيها مستقبل الاحتلال ذاته موضع تساؤل استراتيجي مع قرب نهايته الاكيدة التي خطتها دماء درة تاج المجاهدين الشهيد الامام السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه) والشهداء القادة الذين كانوا خط الصد الاول لحماية شعوب العالم الأحرار وعند هذه النقطة تحديدًا تتضح الأهمية الحقيقية ليوم القدس؛ فهو ليس مجرد تذكير بالقضية الفلسطينية، بل تعبير عن حقيقة سياسية مفادها أن مسار التاريخ في هذه المنطقة ما زال مفتوحًا على احتمالات كبرى. وبينما تتغير موازين القوة وتتعاظم كلفة الحروب، تبقى القدس رمزًا حيًا لمعركة العدالة والهوية وبوصلةً تذكّر الأجيال بأن القضايا العادلة قد تتأخر في طريقها إلى النصر، لكنها نادرًا ما تُهزم حين تتجذر في إرادة الشعوب وذاكرة التاريخ وثبات مواقف القادة الحقيقيون من أصحاب المبادئ والقيم الاسلامية الأصيلة

  • معادلة هرمز – باب المندب: حين تتحول الممرات البحرية إلى أداة لإعادة رسم ميزان القوة

    معادلة هرمز – باب المندب: حين تتحول الممرات البحرية إلى أداة لإعادة رسم ميزان القوة

    سلام جاسم الطائي مدير مركز وطن للإعلام والدراسات الاستراتيجية

    يشهد الشرق الأوسط في هذه المرحلة واحدة من أكثر لحظاته حساسية منذ عقود، مع تصاعد التوترات العسكرية واتساع نطاق المواجهة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين من جهة أخرى. وفي قلب هذا المشهد يبرز عامل استراتيجي بالغ الأهمية يتمثل في الممرات البحرية الدولية، التي لم تعد مجرد طرق للتجارة والطاقة، بل تحولت إلى أدوات ضغط جيوسياسي قادرة على إعادة تشكيل موازين القوة في النظام الإقليمي.إعلان انصار الله في اليمن الوقوف عسكرياً إلى جانب طهران، والتلويح بإغلاق مضيق باب المندب في حال توسع المواجهة، يفتح الباب أمام سيناريو استراتيجي غير مسبوق يتمثل في تشكّل معادلة ضغط مزدوج على الاقتصاد العالمي. فإيران تمتلك موقع السيطرة الجغرافية على مضيق هرمز، الشريان الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، في حين يمثل باب المندب البوابة الجنوبية للبحر الأحمر والطريق الحيوي المؤدي إلى قناة السويس والأسواق الأوروبية. وإذا ما جرى تنسيق العمليات بين هذين الممرين، فإن ذلك يعني عملياً وضع جزء مهم من حركة التجارة العالمية تحت تأثير محور إقليمي يمتلك القدرة على تعطيل أو تهديد أهم طرق الإمداد الدولية.هذه المعادلة لا تنبع فقط من الجغرافيا، بل من تطور قدرات الردع لدى القوى المنخرطة في محور المقاومة. فخلال السنوات الماضية عملت إيران على بناء منظومة ردع متعددة المستويات تشمل الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة والقدرات البحرية غير التقليدية، فيما طورت القوى الحليفة لها في المنطقة قدرات مشابهة تسمح بفتح جبهات ضغط متزامنة. ومع دخول اليمن على خط المعادلة البحرية، يصبح البحر الأحمر جزءاً من مسرح الصراع الاستراتيجي، وليس مجرد ساحة ثانوية.وفي هذا السياق، تأتي التحذيرات الإيرانية الموجهة إلى حكام الإمارات لتؤكد طبيعة المرحلة الجديدة، حيث ترى طهران أن أي بنية تحتية أو موانئ تُستخدم كنقطة انطلاق لعمليات عسكرية ضدها قد تتحول إلى أهداف ضمن معادلة الردع المتبادل. وترافق هذه التحذيرات دعوات للمدنيين والعاملين في الموانئ إلى الابتعاد عن المواقع الحساسة، في إشارة إلى أن المنطقة قد تدخل مرحلة يصبح فيها الأمن الاقتصادي والبنية التحتية جزءاً من معادلة الصراع.غير أن البعد الأعمق لهذه التطورات لا يتعلق فقط بالمواجهة العسكرية المباشرة، بل بتحول بنيوي في طبيعة الصراع الإقليمي. فالقوى التي كانت تُتهم سابقاً بالاعتماد على الحروب غير المتكافئة باتت اليوم تمتلك أدوات تأثير استراتيجية تطال الاقتصاد العالمي نفسه. وهذا التحول يعني أن أي مواجهة واسعة لن تبقى محصورة داخل حدود دولة أو جبهة، بل ستنعكس على الأسواق الدولية وسلاسل الإمداد والطاقة.من هنا يمكن القول إن معادلة “هرمز – باب المندب” تمثل اليوم أحد أهم أوراق القوة في يد محور المقاومة، لأنها تنقل المواجهة من مستوى الاشتباك العسكري التقليدي إلى مستوى الضغط الاستراتيجي على النظام الاقتصادي الدولي. وفي عالم يعتمد بشكل كبير على تدفق الطاقة والتجارة عبر الممرات البحرية، فإن التحكم بهذه العقد الجغرافية يمنح من يمتلكها قدرة كبيرة على فرض معادلات ردع جديدة.وبذلك تدخل المنطقة مرحلة مختلفة من الصراع، مرحلة لم تعد فيها القوة تقاس فقط بعدد الجيوش أو حجم الترسانة العسكرية، بل بمدى القدرة على التأثير في شرايين الاقتصاد العالمي. وإذا استمر هذا المسار في التصاعد، فإن الشرق الأوسط قد يكون على أعتاب تحولات استراتيجية عميقة تعيد رسم خرائط النفوذ والقوة في الإقليم لسنوات طويلة قادمة

  • الكعبي يدعو الحكومة المقبلة لوضع خطط أمنية لمنع خروقات السيادة

    الكعبي يدعو الحكومة المقبلة لوضع خطط أمنية لمنع خروقات السيادة

    دعا النائب ثائر الكعبي، الأحد، الحكومة القادمة إلى ضرورة وضع خطط أمنية رادعة لمنع تكرار خروقات السيادة العراقية، في ظل الأوضاع المتوترة والحرب القائمة في منطقة الشرق الأوسط.

    وقال الكعبي , إن “سيادة البلاد خط أحمر ولا يمكن السماح بانتهاكها من أي طرف كان”، مبيناً أن “العراق بلد يتمتع بدور محوري وفعال بين دول العالم ولا يجوز استغلال أجوائه أو أراضيه”.

    وأضاف أن “على الجهات التنفيذية والأمنية تحمل مسؤولياتها في حماية الأجواء العراقية”، مؤكداً أن “أي انتهاك للسيادة الوطنية يعد تجاوزاً غير مقبول يستوجب رداً وحلولاً ناجعة تمنع تكرار هذه السيناريوهات”.

    يُذكر أن الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني نفّذا خلال الفترة الماضية عمليات قصف واستهداف متكررة لمقرات الحشد الشعبي، وهو ما اعتبره مراقبون انتهاكاً خطيراً لأمن وسيادة البلاد.

  • دولة القانون تحذر من أجندات سياسية تدفع نحو التطبيع

    دولة القانون تحذر من أجندات سياسية تدفع نحو التطبيع

    كشف عضو ائتلاف دولة القانون صلاح بوشي، اليوم الأحد، عن وجود تحركات لبعض السياسيين تهدف للترويج لمسألة التطبيع مع الكيان الصهيوني تحقيقاً لمصالح وأطماع شخصية.

    وقال بوشي , إن “هناك بعض الشخصيات السياسية تحاول الترويج لمشاريع التطبيع، إلا أن موقف العراق الرسمي والشعبي ثابت برفضه القاطع لهذا التوجه”.

    وأضاف أن “الطبقة السياسية والشعب العراقي مجمعون على رفض أي شكل من أشكال التقارب مع الكيان الصهيوني”، مبيناً أن “الكيان يسعى لتنفيذ مخططات تهدف لتدمير البلاد وزعزعة استقرارها”.

    وأشار بوشي إلى أن “الواقع يؤكد عدم وجود ثقة حقيقية بالوعود الأمريكية أو سياسات الكيان الصهيوني في المنطقة”، مؤكداً أن “العراق سيظل صمام أمان في مواجهة هذه المحاولات المشبوهة”.

    *ويأتي ذلك في ظل تأكيدات متواصلة على ثبات الموقف العراقي الرسمي والشعبي الرافض لأي محاولات للتطبيع، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على سيادة البلاد ومواقفها الثابتة تجاه قضايا المنطقة.

  • الساعدي: الحكومة المقبلة مطالبة بمعالجة المشاكل النفطية عبر الدبلوماسية

    الساعدي: الحكومة المقبلة مطالبة بمعالجة المشاكل النفطية عبر الدبلوماسية

    أكد النائب مرتضى الساعدي، أن الحكومة العراقية معنية بمعالجة المشاكل النفطية الناجمة عن النزاعات الإقليمية والدولية، عبر الدبلوماسية مع الأطراف المعنية، لضمان مرور السفن العراقية عبر مضيق هرمز بسلام ودون تعرض لأي هجمات.

    وقال الساعدي , إن “استمرار الحرب بين إيران والولايات المتحدة تسبب بمشاكل اقتصادية كبيرة انعكست على العراق، وتداعيات هذه الأزمة تحمل في طياتها مخاطر كارثية على الاقتصاد الوطني إذا لم يتم التعامل معها بحكمة ودبلوماسية عالية”.

    وأضاف أن “العراق بحاجة إلى تحرك دبلوماسي عاجل يضمن حماية مصالحه النفطية والتجارية، ويمنع أي تهديد لأمن الملاحة البحرية في المنطقة”.

    ودعا الساعدي الحكومة إلى “تكثيف الاتصالات مع الأطراف الدولية والإقليمية لتجنيب البلاد تداعيات الحرب الدائرة”.

  • طائرات شينوك الأمريكية تنفذ إنزالاً جوياً جديداً في صحراء النخيب

    طائرات شينوك الأمريكية تنفذ إنزالاً جوياً جديداً في صحراء النخيب

    كشف مصدر أمني في محافظة الأنبار، اليوم الأحد، عن تنفيذ طائرات أمريكية من نوع “شينوك” عملية إنزال جوي جديدة في صحراء ناحية النخيب، وسط تحليق مكثف لطائرات مسيرة.

    وقال المصدر , إن “طائرات أمريكية من نوع شينوك تساندها طائرات مسيرة عاودت تنفيذ عملية إنزال جوي في صحراء ناحية النخيب”، مبيناً أن “هذه العملية تأتي بعد أسبوع واحد من تنفيذ عملية إنزال مماثلة في المنطقة”.

    وأضاف أن “العملية السابقة أسفرت عن مقتل أحد رعاة الأغنام بعد رصده تحركات مريبة للجيش الصهيو أمريكي في صحراء النخيب”، لافتاً إلى أن “عملية الإنزال الجديدة انطلقت من قاعدة التنف داخل الأراضي السورية دون معرفة الدواعي الحقيقية وراء تنفيذها”.

    وأشار المصدر إلى أن “طيراناً مسيراً مجهولاً كثف من عمليات الاستطلاع الجوي فوق المناطق الواقعة بين صحراء الأنبار ومحافظات كربلاء المقدسة والنجف الأشرف”، مؤكداً أن “الوضع الأمني في عموم مدن الأنبار مستقر ولم يشهد أي خرق أمني منذ فترة طويلة”.

    وأوضح أن “هذا الاستقرار يأتي نتيجة الانتشار الأمني الواسع للقوات الأمنية والحشد الشعبي في مختلف مناطق المحافظة”.  

  • حرس الثورة الاسلامية: سنقتل نتنياهو إذا كان لا يزال حياً

    حرس الثورة الاسلامية: سنقتل نتنياهو إذا كان لا يزال حياً

    أعلن حرس الثورة الاسلامية، أنه سيواصل ملاحقة رئيس الوزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو وقتله إذا كان لا يزال على قيد الحياة.

    واشار بيان العلاقات العامة في حرس الثورة الاسلامية إلى أن غموض مصير رئيس الوزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، واحتمال مقتله أو فراره مع عائلته من الأراضي المحتلة، يعكس حالة الأزمة والاضطراب داخل الكيان الصهيوني، مؤكداً أنه في حال كان هذا المجرم قاتل الأطفال لا يزال على قيد الحياة، فستتواصل ملاحقته وتصفيته بكل قوة.

    من جهة اخرى اكد البيان انه في الجولة الأولى من الانتقام لدماء العمال الشهداء المظلومين في المدن الصناعية الإيرانية، تم تدمير أهداف للمجرمين الإرهابيين الأمريكيين-الصهاينة في الأراضي المحتلة و3 قواعد أمريكية في المنطقة بقوة وشدة؛ وذلك ضمن عملية مركبة لقوات الحرس الثوري في الموجة الثانية والخمسين من عملية “الوعد الصادق 4” التي نُفّذت بالنداء المقدس “يا زينب الكبرى سلام الله عليها”.

    وأوضح البيان أن الصوت المتواصل لصفارات سيارات الإسعاف واعتراف المؤسسات الصهيونية بارتفاع أعداد القتلى والجرحى عقب هذه العملية الإيرانية الفاعلة، كشفا حجم الضربة التي وجّهتها الصواريخ الثقيلة لحرس الثورة الاسلامية إلى القطاعات الصناعية في تل أبيب.

    وأضاف أن الأقسام الصناعية ومواقع تجمع القوات الأميركية في ثلاث قواعد جوية، هي قاعدة الحرير الجوية في أربيل، وقاعدة علي السالم الجوية، وقاعدة عريفجان، تعرضت أيضاً للتدمير بواسطة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

  • استهداف مراكز القيادة لكيان الاحتلال وقواعد امريكية في الموجة الـ 53 من عملية الوعد الصادق4

    استهداف مراكز القيادة لكيان الاحتلال وقواعد امريكية في الموجة الـ 53 من عملية الوعد الصادق4

    اعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الاسلامية في بيان صباح اليوم الاحد، تنفيذ الموجة الـ 53 لعملية الوعد الصادق 4 ضد الكيان الصهيوني تم خلالها استهداف مراكز القيادة وومركز القيادة الاقليمية وقيادة الجبهة الداخلية في كيان الاحتلال.

    وجاء في البيان أن الموجة الـ 53 لعملية الوعد الصادق 4 شنت بنداء “يا جواد الائمة (ص) ادركني ” تم خلالها اطلاق 10 صواريخ فرط صوتية من طرازي فتاح وقدر بالاضافة الى المسيرات التدميرية ، حيث استهدفت القوات الامريكية الارهابية في قاعدة الظفرة التي تلعب دور الاستخبارات والاسناد في العدوان على الجمهورية الاسلامية، بالاضافة استهداف مراكز القيادة وومركز القيادة الاقليمية وقيادة الجبهة الداخلية في كيان الاحتلال.

    وتابع البيان انه وبعون الله تعالى ستستمر الهجمات المتواصلة والمدمرة على الاهداف والمواقع والمصالح الامريكية والصهيونية بكل قوة وبشكل اوسع حتى استسلام ومعاقبة المعتدين.

  • دعوات برلمانية عراقية لإعادة النظر بالاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن

    دعوات برلمانية عراقية لإعادة النظر بالاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن

    طالب النائب رفيق الصالحي، بإعادة النظر بالاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن عقب استهداف المناطق السكنية والمواطنين من قبل القوات الأمريكية، واصفا ما جرى في منطقة الكرادة بأنه انتهاك صريح لسيادة العراق.

    وأوضح الصالحي في تصريح صحفي أن “استهداف الحشد الشعبي يعد خطا أحمر كونه جزءا أساسيا من المؤسسة الأمنية العراقية”، مشيرا إلى أن “استهداف المناطق السكنية الآمنة من قبل القوات الأمريكية وما نتج عنه من سقوط شهداء وجرحى يمثل مساسا بسيادة العراق وتجاوزا على جميع الأعراف”.

    وأضاف أن “واشنطن لم تلتزم ببنود الاتفاقية الأمنية بل ارتكبت انتهاكات واضحة من خلال استهداف قواتنا الأمنية والحشد الشعبي وحتى المدنيين الآمنين”، مؤكدا على “ضرورة إعادة النظر بالاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن بعد الاستهدافات الأخيرة”.