الكاتب: usr1

  • حرس الثورة: على الأعداء أن ينتظروا مفاجآت حاسمة في ساحة المعركة

    حرس الثورة: على الأعداء أن ينتظروا مفاجآت حاسمة في ساحة المعركة

    صرحت العلاقات العامة للحرس الثوري الاسلامي في بيانها المرقم (23) لعملية الوعد الصادق (4) مساء اليوم، انه في اليوم السابع للعدوان الصهيواميركي على ايران، وجّه أبناء الشعب الإيراني الأبطال في “الحرس الثوري الإسلامي”، ضربات قاصمة وقاسية للعدو الوحشي قاتل الأطفال.

    وشهدت الموجة 22 من عملية الوعد الصادق، التي نُفذت باسم شهداء مدرسة ميناب المظلومين وبالاسم الرمزي يا حسين بن علي (عليه السلام)، بإطلاق وابل من صواريخ الجيل الجديد التابعة للحرس الثوري، وشملت خلال النهار أيضاً عمليات مشتركة ومتنوعة وواسعة النطاق ضد أهداف أمريكية وصهيونية.

    1. استهداف “قاعدة الظفرة الجوية” التابعة للإرهابيين الأمريكيين في المنطقة، باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ دقيقة. في هذه العملية، بالإضافة إلى تدمير رادار الإنذار المبكر المتطور للقاعدة، تم تدمير ورش صيانة وإصلاح طائرات MQ9 المسيرة المتطورة وطائرة التجسس U2 الأمريكية، ولا تزال النيران مشتعلة فيها.

    يُذكر أن جريمة الهجوم على مدرسة شجرة طيبة واستشهاد 165 طالبة وقعت من هذه القاعدة.

    2. استهداف “قاعدة علي السالم” في الكويت التي تستضيف الإرهابيين الأمريكيين بقصف مكثف بصواريخ كروز وباليستية، مما أدى إلى تدمير رادار الإنذار المبكر المتطور للقاعدة ومرافقه، بالإضافة إلى خزانات وقود الطائرات الأمريكية، ومدرجي القاعدة اللذين دأبت الطائرات الأمريكية على إطلاق صواريخها وقنابلها على أرض الوطن منذ بداية العدوان الأمريكي. بشكلٍ يُرى دخانها الكثيف والمنتشر في أرجاء المنطقة.

  • عراقجي: ايران سترد بحزم على اي عمل عدواني

    عراقجي: ايران سترد بحزم على اي عمل عدواني

    تباحث وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي مع نظيره الكوبي برونو رودريغز ، هاتفيا مساء الخميس ، حول احدث التطورات في المنطقة وتداعيات العدوان الاميركي الصهيوني على ايران.

    وعزى وزير الخارجية الكوبي باستشهاد قائد الثورة الاسلامية وجمع من المواطنين الايرانيين خاصة تلميذات المدرسة الابتدائية في مدينة ميناب واعرب عن المواساة والتضامن مع الحكومة والشعب الايراني، مؤكدا على دعم بلاده للجمهورية الاسلامية الايرانية.

    وشرح وزير الخارجية الايراني جانبا من الجرائم المرتكبة من قبل اميركا والكيان الصهيوني ضد الشعب الايراني خلال الايام الماضية، ومنها عملية الاغتيال الجبانة لسماحة قائد الثورة الاسلامية ووقتل عدد كبير من المواطنين الايرانيين من ضمنهم اكثر من 175 تلميذة في مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب واستهداف المستشفيات والمساجد والشرطة الدبلوماسية ومراكز الخدمات للمواطنين، معتبرا هذه الاعتداءات اتهاكا صارخا لميثاق الامم المتحدة والمبادئ الاساسية للقانون الدولي.

    واكد عراقجي بان الجمهورية الاسلامية الايرانية باعتمادها على قدراتها الدفاعية وبدعم من الشعب الايراني، تدافع في اطار الحق الذاتي للدفاع المشروع عن سيادتها الوطنية وسلامة اراضي البلاد وترد بحزم على اي عمل عدواني.

    وادان وزير الخارجية الكوبي بشدة هجمات اميركا والكيان الصهيوني على ايران، واكد ضرورة احترام السيادة الوطنية للدول والتزام ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي.

    وفي الختام، اكد الجانبان على مواصلة المشاورات فيما يتعلق بالتطورات الاقليمية والدولية.

  • شهيد : السيادة خط أحمر والبرلمان مطالب بإلغاء الاتفاقيات الأمنية مع واشنطن

    شهيد : السيادة خط أحمر والبرلمان مطالب بإلغاء الاتفاقيات الأمنية مع واشنطن

    أكد النائب أحمد شهيد، اليوم السبت، أن سيادة العراق تمثل “خطاً أحمر”، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة لردع أي اعتداء يستهدف أمن البلاد وسيادتها.

    وقال شهيد ، إن “استهداف الولايات المتحدة لمقرات تابعة للحكومة العراقية يعد انتهاكاً خطيراً للسيادة الوطنية”، مبيناً أن “هذه الاعتداءات تستدعي مراجعة شاملة لجميع التفاهمات والاتفاقيات المبرمة سابقاً بين بغداد وواشنطن”.

    وأضاف أن “على مجلس النواب التحرك بشكل جاد للتصويت على إلغاء الاتفاقيات الأمنية مع الولايات المتحدة، خاصة في ظل تكرار الاعتداءات الأخيرة التي لا تخدم المصلحة الوطنية”.

    وأشار إلى أن “المرحلة المقبلة قد تشهد تحركاً برلمانياً واضحاً لاتخاذ قرارات تحمي السيادة العراقية وتمنع تكرار مثل هذه الخروقات”.

  • عليوي: العدوان الصهيوأميركي يعيد إشعال التوتر في المنطقة ويهدد أمن الشعوب

    عليوي: العدوان الصهيوأميركي يعيد إشعال التوتر في المنطقة ويهدد أمن الشعوب

    أكد النائب كريم عليوي، اليوم السبت، أن العدوان الصهيوأميركي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستهداف مقرات الحشد الشعبي من شأنه إعادة إشعال التوتر في المنطقة وتهديد أمن واستقرار شعوبها.

    وقال عليوي , إن “الاعتداءات الأخيرة التي طالت مقرات الحشد الشعبي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق”، داعياً الحكومة إلى “اتخاذ موقف حازم إزاء هذه الخروقات التي تمس الأمن الوطني”.

    وأضاف أن “جلسة مجلس النواب ستتضمن مناقشة الاعتداءات الصهيوأميركية على الحشد الشعبي”، لافتاً إلى أن “هناك توجهاً لاتخاذ قرارات نيابية ملزمة للحكومة من أجل حماية السيادة الوطنية ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات”.

    وأشار إلى أن “استمرار هذه الهجمات يهدد أمن المنطقة بأكملها ويزيد من حدة التوتر”، مؤكداً أن “المرحلة الحالية تتطلب موقفاً وطنياً موحداً يضع مصلحة العراق وشعبه فوق كل اعتبار”.

  • إيران في قلب العاصفة: معركة الإرادات في مواجهة مشروع الهيمنة

    إيران في قلب العاصفة: معركة الإرادات في مواجهة مشروع الهيمنة

    بغداد / سلام جاسم الطائي

    تتصاعد حدة التوترات العسكرية في المنطقة في مشهد يصفه كثير من المراقبين بأنه أقرب إلى الدوامة الجهنمية، حيث وجدت المنطقة نفسها منساقةً نحو مواجهة مفتوحة عقب قرار الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي شن هجوم واسع على الجمهورية الإسلامية، استنادًا إلى تقديرات استخباراتية تعد طهران تهديدًا وجوديًا لمصالح الشيطان الأكبر وأطماع الغدة السرطانية في المنطقة العربية. غير أن القراءة المتأنية لما يجري تكشف أن الأمر يتجاوز بكثير حدود التقديرات الأمنية أو الحسابات العسكرية الضيقة، ليعبّر عن محاولة أوسع لتصفية عناصر الاقتدار في المنطقة وإعادة رسم موازين القوة بما يضمن استمرار الهيمنة الأمريكية والتفوق الاستراتيجي لكيان الاحتلال الصهيوني.

    في عواصف التاريخ الكبرى تتلاشى المناطق الرمادية وتتمايز الصفوف، فلا يبقى في نهاية المطاف إلا فسطاطان: فسطاط الحق الذي يأوي إليه الأحرار، وفسطاط الباطل الذي يجمع أشتات الإجرام. وما يجري اليوم في منطقتنا لا يمكن قراءته بوصفه صراعًا سياسيًا عابرًا أو جولة عسكرية محدودة، بل هو مواجهة وجودية مفتوحة تتقاطع فيها الأبعاد الجيوسياسية والعسكرية والفكرية. إنها مواجهة بين مشروع يسعى إلى تثبيت نظام إقليمي قائم على الهيمنة وإدامة التفوق الإسرائيلي، ومشروع آخر يحاول كسر هذه المعادلة وفرض توازن جديد في موازين القوة. وفي قلب هذه المعادلة يقف محور المقاومة، وعلى رأسه الجمهورية الإسلامية في إيران، بوصفه القوة التي حالت خلال العقود الماضية دون اكتمال مشروع السيطرة المطلقة على المنطقة.

    لقد أثبتت التجربة أن الصراعات الكبرى لا تُحسم فقط في الميدان العسكري، بل في طبيعة الاستراتيجية التي تدير بها الأطراف المتصارعة هذا الميدان. ومن هنا يمكن فهم السلوك الإيراني في هذه المواجهة من خلال ما يمكن تسميته استراتيجية النفس الطويل، وهي مقاربة تقوم على إدارة الصراع بطريقة متدرجة تتجنب الوقوع في فخ الحسم الخاطف الذي تسعى إليه واشنطن وتل أبيب. فبدلاً من الانجرار إلى مواجهة سريعة تحاول الولايات المتحدة وكيان الاحتلال فرض إيقاعها، تفضّل طهران إدارة المعركة ضمن معادلة استنزاف مركّب يربك الخصم ويعطّل قدرته على فرض شروطه.

    ضمن هذا السياق، لم تكن جولات الوعد الصادق  مجرد ردود فعل ظرفية أو عمليات عسكرية محدودة، بل كانت في حقيقتها مراحل تمهيدية لإعادة صياغة قواعد الاشتباك في المنطقة. فقد شكّلت تلك العمليات نوعًا من البروفات الاستباقية التي أعادت رسم حدود الردع وحددت طبيعة التوازنات الجديدة. ومع اتساع رقعة المواجهة، بات واضحًا أن المعركة لم تعد تدور فقط على مستوى الجغرافيا المباشرة للصراع، بل على مستوى المنظومات الاستراتيجية التي تدير هذا الصراع.

    غير أن المسألة في جوهرها لا تتعلق فقط بتفاصيل عسكرية أو تكنولوجية، بل ترتبط بسؤال أعمق يتصل بمستقبل المنطقة وهويتها السياسية. فكيان الاحتلال الصهيوني لم يخفِ يومًا طموحاته التوسعية أو سعيه الدائم إلى فرض واقع إقليمي قائم على التفوق المطلق، مستفيدًا من شبكة تحالفات دولية وإقليمية تهدف إلى تأمين هذا التفوق وإدامته. وقد ارتبط هذا المشروع منذ بداياته بفكرة إعادة تشكيل المنطقة عبر إضعاف الدول العربية والإسلامية وتفكيك بنيتها الداخلية، تمهيدًا لفرض نظام إقليمي يخضع بالكامل لمنطق الهيمنة.

    في مواجهة هذا المسار، برز محور المقاومة الاسلامية وحاول كسر هذه المعادلة ومنع تحول المنطقة إلى فضاء خاضع بالكامل للإرادة الأمريكية والإسرائيلية. وفي هذا السياق تحديدًا يمكن فهم المكانة التي تحتلها إيران في معادلة الصراع، حيث تبدو اليوم، في نظر كثير من القوى الاقليمية الشعبية والسياسية في المنطقة، بمثابة خط الدفاع الأخير عن كرامة الأمة في مواجهة مشروع الهيمنة.

    إن نصرة الجمهورية الإسلامية في هذه اللحظة لا يمكن قراءتها بوصفها مجرد موقف سياسي عابر أو انحياز ظرفي في صراع إقليمي، بل هي في جوهرها تعبير عن موقف مبدئي يتعلق بحق شعوب المنطقة في الدفاع عن استقلالها ورفض منطق الاستباحة. فالقضية المطروحة اليوم تتجاوز حدود السياسة التقليدية لتلامس سؤال السيادة والكرامة في نظام دولي ما تزال تتحكم فيه موازين قوى غير عادلة.

    لقد أثبت التاريخ مرارًا أن مشاريع الهيمنة تبدأ دائمًا بمحاولة كسر إرادة القوى التي تقف في خطوط المواجهة الأولى. فإذا ما نجحت في ذلك، فإن الطريق يصبح مفتوحًا أمام مرحلة أوسع من فرض الإملاءات السياسية وإعادة رسم خرائط النفوذ. أما إذا فشلت في تحقيق هذا الهدف، فإنها تضطر إلى إعادة حساباتها والقبول بمعادلات توازن جديدة.

    ومن هنا فإن المعركة الدائرة اليوم لا يمكن اختزالها في مواجهة بين دولتين أو محورين فحسب، بل هي في حقيقتها صراع إرادات حول شكل النظام الإقليمي القادم. إرادة تسعى إلى فرض السيطرة وإعادة إنتاج نظام الهيمنة الذي حكم المنطقة لعقود طويلة، وإرادة أخرى تحاول تثبيت معادلة ردع جديدة تحمي استقلال القرار الاسلامي  وتمنع احتكار القوة.

    وبين هاتين الإرادتين يتحدد شكل المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط. فإما أن تنجح مشاريع الهيمنة في فرض واقع جديد يعيد المنطقة إلى دائرة التبعية السياسية والعسكرية، وإما أن تفرض قوى المنطقة معادلة توازن تتيح لها الدفاع عن مصالحها وصياغة مستقبلها بعيدًا عن منطق الإملاء الخارجي. وفي هذا المفترق التاريخي، تصبح المواقف أكثر من مجرد اصطفافات سياسية؛ إنها تعبير عن رؤية لمستقبل المنطقة وعن الإرادة التي ستحدد مصيرها في العقود القادمة

  • قاليباف: حاملة الطائرات “لينكولن” غادرت ساحة المعركة عند أول مواجهة

    قاليباف: حاملة الطائرات “لينكولن” غادرت ساحة المعركة عند أول مواجهة

    قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن الضجة التي أثيرت حول حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن كانت تهدف إلى ممارسة الضغط على إيران، لكنها غادرت ساحة المعركة.

    وأضاف قاليباف أن “العروس الموصوفة تراجعت عند أول مواجهة مع الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية”، مؤكداً أن “السفينة التي كان يُفترض أن تدافع عن أمن واستقرار حلفاء الولايات المتحدة لم تتمكن حتى من الدفاع عن نفسها”.  

  •  كمين محكم لحزب الله يُفشل إنزالاً إسرائيلياً في البقاع

     كمين محكم لحزب الله يُفشل إنزالاً إسرائيلياً في البقاع

    أفادت تقارير إعلامية، فجر السبت، بإحباط محاولة إنزال نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة البقاع شرقي لبنان، وسط اشتباكات عنيفة مع قوات نخبة تابعة لحزب الله.

    وذكرت التقارير أن الاشتباكات اندلعت عقب محاولة قوات إسرائيلية تنفيذ عملية إنزال في جرود السلسلة الشرقية بمنطقة البقاع، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوة المهاجمة بعد تصدي مقاتلي الحزب لها.

    وأشارت إلى أن “مقاتلات إسرائيلية شنت أحزمة نارية وغارات جوية مكثفة في محيط بلدة النبي شيت في محافظة البقاع شرقي البلاد، بالتزامن مع الاشتباكات.

    ولفتت إلى أن” قوات الحزب تمكنت من التصدي لمحاولة الإنزال، فيما تحدثت مصادر عن أسر جندي إسرائيلي خلال عملية صد الهجوم في منطقة النبي شيت”.  

  • الإطار التنسيقي يكثف اجتماعاته لإنهاء الانسداد السياسي بشان رئاسة الجمهورية

    الإطار التنسيقي يكثف اجتماعاته لإنهاء الانسداد السياسي بشان رئاسة الجمهورية

    كشف النائب حامد عباس، اليوم السبت، عن اجتماعات مكثفة تجريها قوى الإطار التنسيقي لحث القوى الكردية على إنهاء حالة الانسداد السياسي، محذراً من أن الخلافات على منصب رئاسة الجمهورية تسببت بتعطيل الاستحقاقات الدستورية.

    وقال عباس , إن “المرحلة الراهنة وما تشهده المنطقة من فوضى وتوترات نتيجة العدوان على إيران، تتطلب من القوى السياسية العراقية أعلى درجات المسؤولية لتجاوز الخلافات الجانبية”.

    وأضاف أن “الإسراع في تشكيل الحكومة بات ضرورة ملحة لتحصين البلاد من التداعيات الأمنية الخطيرة المحيطة بالمنطقة”، مشدداً على أن “استمرار الانسداد السياسي يضع العراق أمام مخاطر كبيرة لا يمكن التكهن بنتائجها في ظل التصعيد العسكري الجاري”.

  • عنتر : اليمن جاهز لمساندة إيران ويحذر الدول المشاركة في العدوان

    عنتر : اليمن جاهز لمساندة إيران ويحذر الدول المشاركة في العدوان

    أكد مستشار رئاسة الحكومة اليمنية حميد عبد القادر عنتر، اليوم السبت، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك قدرات دفاعية وسلاح ردع كفيلين بمواجهة أي عدوان أميركي–صهيوني، مشيراً إلى أن دول محور المقاومة ستقف إلى جانبها في حال تشكل تحالف دولي ضدها.

    وقال عنتر , إن “اليمن في حالة جهوزية كاملة، ولدينا من القدرات العسكرية ما سيفاجئ الجميع”، محذراً الدول التي قد تفكر بالمشاركة في العدوان الصهيوأميركي من أن “لليمن موقفاً واضحاً وحاسماً في حال انخراط أي طرف في هذه الحرب”.

    وأضاف أن “الموقف اليمني يأتي في إطار التضامن مع محور المقاومة ورفض الغطرسة الأميركية–الصهيونية في المنطقة”.

    وشدد على أن “استمرار الاعتداءات سيقود إلى مزيد من التصعيد، وأن اليمن لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي تهديد يستهدف الأمة”.

  • إسبانيا تعلن رفضها الحرب على إيران وتمنع استخدام قواعدها العسكرية

    إسبانيا تعلن رفضها الحرب على إيران وتمنع استخدام قواعدها العسكرية

    أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الجمعة، أن الحرب على إيران غير شرعية وخطأ كبير وسندفع ثمنها، لافتاً إلى أن بلاده تعمل مع شركاء أوروبيين ودول في المنطقة من أجل خفض التصعيد وإعادة فتح مسار الدبلوماسية.

    وقال سانشيز في تصريحات  صحفية إن “الحرب على إيران غير شرعية وخطأ كبير وسندفع ثمنها”، مبينا أن “حكومته ترفض السماح باستخدام القواعد العسكرية الإسبانية في أي عملية تستهدف إيران”.

    وأضاف أن “إسبانيا تقول لا للحرب، معتبرًا أن “الحرب على إيران غير شرعية وخطأ كبير وانتهاك للقانون الدولي وخطر على النظام الدولي القائم على القواعد”.

    وأكد أن “حكومته تعمل مع شركاء أوروبيين ودول في المنطقة من أجل خفض التصعيد وإعادة فتح مسار الدبلوماسية”، لافتا إلى أن “تصعيد الصراع لن يؤدي إلى أي نتيجة جيدة”.