الكاتب: usr1

  • جمع أكثر من 160 توقيعا لإطلاق مستحقات شهداء الإرهاب

    جمع أكثر من 160 توقيعا لإطلاق مستحقات شهداء الإرهاب

    أكد النائب أحمد شهيد، اليوم السبت، أن أكثر من 160 نائبا وقعوا على مذكرة لإصدار قرار نيابي يقضي بإطلاق مستحقات شهداء ضحايا الإرهاب المتوقفة من قبل وزارة المالية، مشددا على أن هذه الحقوق لا يمكن تعطيلها أو تأجيلها.  

    وقال شهيد , إن “النواب اتفقوا على ضرورة إلزام وزارة المالية بصرف المستحقات المالية لعوائل الشهداء الذين ضحوا في مواجهة الإرهاب”، مبينا أن “تأخير هذه المستحقات يمثل ظلما كبيرا بحق هذه العوائل التي قدمت أبناءها دفاعا عن الوطن”. 

    وأضاف أن “البرلمان سيعمل على متابعة هذا الملف بشكل عاجل حتى يتم إنصاف ذوي الشهداء”، مؤكدا أن “إطلاق هذه المستحقات واجب وطني وإنساني لا يقبل المساومة”.

    وسبق ان كشف رئيس كتلة حقوق النيابية سعود الساعدي ان أكثر من 100 نائب وقعوا لاطلاق مستحقات حقوق شهداء ضحايا الإرهاب “.  

  • السيد الخامنئي: على الإيرانيين الحفاظ على وحدتهم من أجل الانتصار على الأعداء

    السيد الخامنئي: على الإيرانيين الحفاظ على وحدتهم من أجل الانتصار على الأعداء

    دعا قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي،  الايرانيين للحفاظ على وحدتهم لمواجهة الأعداء والانتصار عليهم.

    وقال السيد الخامنئي في كلمته بمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة اهالي مدينة قم في حسينية الامام الخميني بطهران، ان “الشعب الإيراني يرفض العمالة والعملاء”، مبينا ان “هذا الرجل الذي يدعي أنه أب للشعب الإيراني سوف يسقط سقوطاً مريعاً”.

    واضاف ان “الشعب الموحد سوف يسقط الأعداء”، لافتا الى ان “عدداً من مثيري الشغب يحاولون إرضاء الرئيس الأميركي عبر تدمير الممتلكات العامة”.  

  • روسيا تسقط 59 مسيرة أوكرانية خلال الليل

    روسيا تسقط 59 مسيرة أوكرانية خلال الليل

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، صباح اليوم السبت، أن وسائط الدفاع الجوي المناوبة اعترضت ودمرت 59 طائرة مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق روسية، معظمها في جنوب البلاد.

    وأوضح البيان أنه تم إسقاط 11 مسيرة فوق مياه البحر الأسود و 4 فوق بحر آزوف، و10 مسيرات في إقليم كراسنودار، و4 مسيرات فوق أراضي كل من جمهوريتي القرم وأديغيا.

  • السيد الخامنئي: إيران لن تتسامح مع المرتزقة والمخربين الذين يرضون ترامب 

    السيد الخامنئي: إيران لن تتسامح مع المرتزقة والمخربين الذين يرضون ترامب 

    أكد قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي، اليوم الجمعة، أن إيران لن تتسامح مع المرتزقة والمخربين الذين يحاولون إرضاء ترامب.

    وقال سماحته في كلمة وجهها اليوم إلى الشعب الإيراني: “على الإيرانيين الحفاظ على وحدتهم، وندعو ترامب إلى التركيز على المشاكل الداخلية في بلاده”.

    وأضاف أن “إيران لن تتحمل العمالة للأجانب، كما أنها صامدة ولن تتراجع قيد أنملة عن مبادئها”.

    وأكد أن “يد أمريكا ملطخة بدماء أكثر من 1000 إيراني من القادة والأبرياء”، لافتاً إلى أن “هناك مثيري الشغب يريدون إرضاء ترامب بتخريب الممتلكات العامة في بلادهم، كما أن هناك أشخاصاً عملهم التخريب، وجاء ليلة أمس إلى طهران عدد من المخربين وقاموا بالتخريب فقط لإرضاء ترامب”.

    ودعا “الشعب الإيراني إلى توحيد كل صفوفه من أجل الانتصار على الأعداء”، مشددا على أن “هذا الرجل الذي يدعي أنه أب للشعب الإيراني سوف يسقط سقوطاً مريعاً، والشعب الإيراني سينتصر على كل الأعداء”.

    واختتم كلامه بالتأكيد أن “إيران لن تتسامح مع المرتزقة الذين يعملون لصالح الأجانب”.

  • نائب يحمل الحكومة مسؤولية ارتفاع سعر صرف الدولار وتداعياته على الشعب

    نائب يحمل الحكومة مسؤولية ارتفاع سعر صرف الدولار وتداعياته على الشعب

    حمل رئيس كتلة منتصرون فالح الخزعلي، الحكومة الاتحادية مسؤولية ارتفاع سعر صرف الدولار وما ترتب عليه من أضرار مباشرة على الشعب، مشدداً على أن هذا الملف يمثل أزمة اقتصادية خانقة تتطلب حلولاً عاجلة. 

    وقال الخزعلي في تصريح تابعته (الموقف)، إن “ارتفاع سعر صرف الدولار انعكس بشكل سلبي على الأسواق المحلية وزاد من معاناة المواطنين في حياتهم اليومية، حيث ان الحكومة لم تتخذ الإجراءات الكافية للحد من هذه الأزمة أو معالجة أسبابها“. 

    وأضاف أن “البرلمان سيواصل الضغط على الحكومة لإيجاد حلول عملية تضمن استقرار السوق وحماية القدرة الشرائية للمواطن، كون الارتفاع في الاسعار يستنزف الشعب ويخفض القدرة الشرائية“.وبين ان “استمرار ارتفاع سعر الصرف سيؤدي إلى تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة، مايحتم اتخاذ قرارات حقيقية وفعلية لضمان عدم تضرر الشعب، فضلا عن ضمان خفض الاسعار في الاسواق المحلية

  • اندلاع اشتباكات عنيفة بين قادة المجاميع الارهابية في سوريا

    اندلاع اشتباكات عنيفة بين قادة المجاميع الارهابية في سوريا

    كشف الخبير الامني قطري السمرمد ، عن اندلاع اشتباكات غنيفة بين قادة المجاميع الارهابية في سوريا لتصفية الخصوم وسط تعتيم اعلامي من قبل وسائل اعلام الجولاني وتكتمها عن الخسائر البشرية والمادية .

    وقال السمرمد ، ان “الصراعات والخلافات بين قادة المجاميع الارهابية في سوريا دخلت مرحلة خطيرة اذ تسعى مجاميع الجولاني الارهابية للسيطرة على المدن الاستراتيجية فيما يسعى معارضيه للسيطرة على المناطق الغنية بالمشتقات النفطية لتهريبها الى دول الجوار للحصول على اموال لدعم النشطات الارهابية داخل سوريا”.

    واضاف ان” مجاميع الجولاني الارهابية لا تسيطر على سوى 30% من المدن السورية فيما بقية تلك المدن خارجة عن السيطرة وتشهد بين الحين والآخر اندلاع اشتباكات عنيفة تؤدي الى سقوط اعداد كبيرة من مجاميع الجولاني دون الافصاح عنها خشية انهيار معنوياتهم” ، مبينا ان” مجاميع الجولاني الارهابية فشلت في اقتحام العديد من المدن الخارجة عن سيطرتها بعد ان جوبهت بمقاومة عنيفة ارغمتها على التراجع”.

    واكد ان” مجاميع الجولاني لا تفرض سيطرتها على معظم المدن السورية وما يشاع حول احكام السيطرة على زمام المبادرة كلام عاري عن الصحة ولا يستند الى المصداقية “.

  • الولايات المتحدة تستحوذ على عائدات النفط الفنزويلية

    الولايات المتحدة تستحوذ على عائدات النفط الفنزويلية

    أعلنت البيت الأبيض أن عائدات النفط الفنزويلية ستذهب إلى حسابات أمريكية.

    وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال مؤتمر صحفي دوري، أن جميع عائدات بيع النفط الفنزويلي ستحول إلى حسابات تسيطر عليها الولايات المتحدة.

    وقالت: “سيتم إيداع جميع عائدات النفط والمنتجات البترولية الفنزويلية أولا في حسابات تسيطر عليها الولايات المتحدة في بنوك معترف بها دوليا لضمان شرعية وعدالة التوزيع النهائي للعائدات”.

    كما أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستعلق بشكل انتقائي عقوباتها المفروضة على فنزويلا للسماح بمبيعاتها النفطية.

    وأعلنت وزارة الطاقة الأمريكية، في بيان رسمي صادر عن الوزارة، رفعا جزئيا للقيود المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي. ووفقا للبيان الرسمي للوزارة، تهدف هذه الخطوة إلى ضمان التصدير القانوني للنفط ومشتقاته إلى الأسواق العالمية.

  • الاحتلال يبدأ عمليات هدم واسعة في نابلس ويعتقل صحفياً

    الاحتلال يبدأ عمليات هدم واسعة في نابلس ويعتقل صحفياً

    اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس، اليوم الخميس، مدعومة بجرافات وآليات ثقيلة، حيث شرعت في تنفيذ عمليات هدم لمنازل ومنشآت سكنية في حيّ “التعاون” ومنطقة “نابلس الجديدة”.

    وبدأت الآليات بهدم منزل عائلة العابد والأسوار المحيطة به، تنفيذاً لإخطارات سابقة شملت عدة مبانٍ في المنطقة بذريعة البناء في مناطق “ج”، رغم وقوعها ضمن المخططات التنظيمية المصنفة “ب”.

    ورافق عمليات الهدم اعتداءات بقنابل الغاز المسيل للدموع أدت لإصابة عدد من الصحفيين بحالات اختناق أثناء التغطية.

    وعلى صعيد الاعتقالات، شنت قوات الاحتلال حملة فجر اليوم طالت الصحفي مروان حرز الله من بلدة “بيت إيبا”، والشاب ظافر أبو حويلة من مخيم “بلاطة”، وذلك في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات التي سجلت رقماً قياسياً في عام 2025 بتوثيق أكثر من 23 ألف اعتداء في الضفة والقدس.  

  • السورجي: تأخر الرواتب وغياب الحكومة يفاقم الوضع المعيشي في الإقليم

    السورجي: تأخر الرواتب وغياب الحكومة يفاقم الوضع المعيشي في الإقليم

    أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، غياث السورجي، اليوم الخميس، أن موظفي ومتقاعدي إقليم كردستان لم يستلموا ما يقارب 60 راتباً منذ عامي 2013–2014 وحتى اليوم، مشيراً إلى أن الأزمة المالية ألقت بظلالها الثقيلة على الوضع المعيشي والاقتصادي في الإقليم.

    وقال السورجي , إن “بعض الموظفين خسروا خلال العام الماضي وحده ثلاثة رواتب، فيما يضطر آخرون إلى انتظار استلام رواتبهم على دفعات، الأمر الذي انعكس سلبا ليس فقط على الموظفين والمتقاعدين، بل على حركة السوق والبيع والشراء والاستقرار المعيشي بشكل عام”.

    وحول الجهة التي تتحمل مسؤولية عدم انتظام الرواتب، أوضح السورجي أن “المسؤولية تقع على الطرفين، مبيناً أن حكومة إقليم كردستان لم تلتزم في السابق بقرارات المحكمة الاتحادية والبنود الدستورية، لكنها التزمت حالياً بتسليم ما يقارب 120 مليار دينار شهرياً كإيرادات داخلية للحكومة الاتحادية”.

    وأشار السورجي إلى أن “الخلافات السياسية داخل إقليم كردستان مستمرة منذ سنوات، ولا تقتصر على الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني، بل تشمل معظم الأحزاب السياسية”، لافتا إلى أن “عدم تشكيل حكومة جديدة منذ أكثر من عام وشهرين، وتعطيل البرلمان ومجالس المحافظات، أثر سلباً على المشاريع الخدمية واستقرار السوق”.

    وبيّن أن “الإقليم يُدار حالياً بحكومة تصريف أعمال، ما أدى إلى عزوف المستثمرين عن ضخ أموالهم بسبب غياب الثقة والاستقرار السياسي والاقتصادي”، مؤكداً أن “الخلافات السياسية أثرت أيضاً على الاستقرار الأمني نتيجة ضعف التنسيق بين الجهات الأمنية”.

    وأكد أن” الاتحاد الوطني الكردستاني لا يزال يسعى للعب دور الوسيط بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية، مستنداً إلى علاقاته الجيدة مع مختلف القوى السياسية في بغداد، بهدف تخفيف التوترات وإيجاد حلول جذرية للمشاكل العالقة.

    وختم السورجي بالتحذير من أن “استمرار الخلافات أثّر سلباً على مختلف القطاعات، بما فيها التعليم والصحة”، مشيراً إلى “وجود إشكاليات تتعلق بعدم الاعتراف المتبادل ببعض الجامعات والكليات بين الإقليم والحكومة الاتحادية، وهو ما يتحمل المواطن البسيط تبعاته بشكل مباشر”.

  • الناصري: الإطار أبلغ المالكي والسوداني بضرورة الاتفاق

    الناصري: الإطار أبلغ المالكي والسوداني بضرورة الاتفاق

    أكد عضو ائتلاف دولة القانون، ضياء الناصري، الخميس، أن اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لم يسفر عن مخرجات واضحة حتى الآن، مشيراً إلى أن هناك صعوبة في حسم بعض الملفات، لكنها لا ترقى إلى مستوى الانسداد داخل الإطار التنسيقي.

    وقال الناصري , إن “الإطار التنسيقي لا يريد كسر أي طرف، لا المالكي ولا السوداني، بل يسعى إلى الوصول لتفاهمات تضمن وحدة الموقف السياسي”، مبيناً أن “الإطار أبلغ الطرفين بضرورة الاتفاق على أحدهما لتولي رئاسة الوزراء في المرحلة المقبلة”.

    وأضاف أن “ائتلاف دولة القانون رفض كسر العرف السياسي باختيار النائب الثاني لرئيس مجلس النواب”، لافتاً إلى أن “الإطار حريص على الحفاظ على التوازنات السياسية وعدم الذهاب إلى خطوات قد تحدث إرباكاً في المشهد”.

    وأشار الناصري إلى أن “الحكومة المقبلة ستستكمل مشاريع حكومة السوداني ولن تهملها، لأن تلك المشاريع تمثل التزاماً أمام الشارع العراقي”، مؤكداً في الوقت نفسه “تأييد مقترح وجود جهة أو كتلة تتبنى رئيس الوزراء المقبل وتتحمل مسؤولية دعمه سياسياً داخل البرلمان وخارجه”.

    وختم بالقول إن “المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من التفاهم والمرونة بين القوى السياسية لضمان تشكيل حكومة مستقرة وقادرة على مواصلة العمل”.